من ماسبيرو إلى اسوان إلى سوق الثلاثاء نكحات فى دبر طنطاوى بطول البلاد



استمر اليوم و لليوم السابع على التوالى قطع المحتجين المسلمين لطريق كورنيش النيل بأسوان أهم الطرق السياحية فى جمهورية مصر النكاحية منذ اليوم الاول لعيد ذبح الاضاحى الاسلامى و ذلك من خلال اعتصام ممتد من امام مديرية الامن ليشمل طريق كورنيش النيل بالكامل و ذلك احتجاجا على معاملة ضباط و جنود مديرية امن اسوان من عرب مصر المسلمين للمواطنين النوبيين (الزنج)و التى تتسم بعنصرية عرقية

و كان مواطن نوبى يدعى محمد محمد محمد رمضان يعمل قائد مركبة سياحية نيلية صغيرة قد لقى حتفه فى وقفة عيد ذبح الاضاحى الاسلامى برصاص مدفع احد ضباط مديرية امن اسوان داخل حديقة النباتات باسوان اثر خلاف حدث بينهما على اجر توصيل الضابط و اسرته عبر النيل الى الحديقة السياحية ذائعة الصيت التى كان اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى لمصر قد اسسها فى اسوان فى جزيرة نيلية لتكون متحف نباتى عالمى لا مثيل له استجلب لها منجميع المستعمرات البريطانية اندر و اعجب النباتات ليققوم بزراعتها فيها و كان يقوم بفلاحتها بنفسه و كانت الفلاحة فى تلك الجزيرة من اهم هواياته عليه لعنات اللات و نكحاته


و على الفور اشتعل الشعور العرقى النوبى المثخن بالمظالم و العنصرية العربية الاسلامية بالغضب فتجمع الرجال النوبيين المسلمين الذى يشكلون اكثر من ثُلث سكان اسوان بالسلاح و حاصروا مديرية امن اسوان و اعلنوا مطلب واحد بان يقوم محافظ اسوان و مدير امن اسوان بتسليم الرجال النوبيين المسلمين ضابط الشرطة العربى المسلم الذى قتل ابن جلدتهم ليقوموا بتنفيذ القصاص الاسلامى به بقطع ذوى القتيل رقبته امام مديرية امن اسوان فى الطريق العام وفقا لاحكام الشريعة الاسلامية السمحاء

و يّذكر ان الشريعة الاسلامية التى تنص على قول إله الاسلام "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى ... فمن اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (سورة البقر الجملة 178) كما تنص على قول نبى الاسلام صلعم "لا يقتل مسلم بدم كافر" منصوص فى المادة الثانية من الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية على كونها مصدر تشريعات البلاد و هذا التنصيص الذى يتفق الازهر و تنظيم القاعدة و الاخوان المسلمين و السلفيين و الصوفيين انه يجب ابقاءه و انه خط احمر من دونه دماء اليهود و النصارى على حد قول شيخ الاوهر احمد الطيب هو الذى على اساسه تم حرمان اهل مصر الاصليين من كل حوققهم فى العدالة و الامان و الحماية من الدولة بسبب كونهم كافرين بالاسلام تامر الشريعة بقتلهم و نهب مالهم و انتهاك اعراضهم و بالتالى يفسر القضاء المصرى الشاخخ قوانين البلاد و دستورها على انه تشريع ينظم فقط قتلهم و نهب مالهم و انتهاك اعراضهم بما يجعل من غير الدستورى ان تتم معاقبة مسلم على قتلهم او تفجير بيوتهم و كنائسهم او نهب مالهم او هتك اعراضهم

ذلك ان هذا النص هو النص الذى يُوجه المشرع الى نقل احكام تلك الشريعة و تحويلها الى قوانين و هو النص الذى يوجه المحكمة الدستورية المصرية الى إلغاء اى قانون يخرج عن تلك الشريعة وهو النص الذى يتيح للقاضى العادى ان يتجاهل احكام القانون و يعمل احكام الشريعة مدعيا ان احكام تلك الشرعية السمحاء ما هى الا تفسير لاحكام القانون الذى تجاهله على اساس ان القوانين تٌفسر فى ضوء مصادرها !!

و لا يفوتنا فى هذا السياق الاشارة للموقف العنصرى شديد العداء الذى تتخذه تلك الشريعة السمحاء من الاخوة النوبيين رغم كونهم مسلمين الديانة و ذلك لقول نبى الاسلام صلعم : "إيـــــاكم والــــزنــــــج فـــــإنــــــــه خـــــــــلق مــــشـــــوه"((70274 الراوى عائشة -الدرجة يروى رواته ثقات -المحدث ابن القيسرانى - المصدر تذكرة الحفظ -الصفحة 203))

و قد نصت المادة الثانية من الاعلان الدستورى للحكم الانقلابى الذى اعلنه الحاكم الانقلابى لمصر ذو التوجه السلفى الجهادى العنصرى المتطرف حسين طنطاوى فى 19 مارس فى مادته الثانية على ذات النص الذى اجبر الاجهزة الامنية للدولة واجهزة محافظة اسوان مضطرة للاستمرار فى السير فى ذات السياق سواء ضد اهل مصر الاصلين بسبب كونهم كافرين بدين الاسلام او ضد النوبيين رغم كونهم مسلمين بسبب كونهم جنس مشوه كما يؤكد نبى الاسلام صلعم



و يُظهِر هذا الموقف الذى تضمن قطع الطريق السياحى الرئيسى لمدينة اسوان السياحية الاستراتيجية لمدة سبعة ايام كاملة كيف ان الحكم الاسلامى لمصر هو فى عنصريته درجات

فبينما قامت القوات المتشلحة المصرية بدهس المواطنين المسيحيين العزل بالدبابات ففرمت اكثر من ستين مواطن مصرى اعزل لمجرد كونهم فقط لا يدينون بدين الاسلام و ذلك فى ميدان ماسبيرو بالعاصمة المصرية القاهرة بالقرب من السفارة الامريكية بالقاهرة ليلة التاسع من اكتوبر عام 2011 و قامت تلك القوات المتشلحة بقيادة الارهابى المسلم المجرم حمدى بدين و الارهابى المسلم المجرم ابراهيم الدماطى بعد هذا بإلقاء اغلبية أشلاء المسيحيين المفرومين بالدبابات فى مياه النيل لتخفيف بشاعة الجريمة التى إرتكبتها القوات المتشلحة المصرية المعروف عنها انها دٌحرت بإمتياز فى كل معركة واجهت فيها جيش مسلح فلم تنتصر يوما الا فى معاركها الشهباء ضد الكنائس الوديعة و المصلين المسيحيين العزل عن اى سلاح الا ايمانهم بالمسيح

كانت قوة الارهاب الاسلامى و طاقته داخل القوات المتشلحة المصرية ضد ال "خَلْقْ المشوه " (شعب النوبة الكريم) أو وفقا لصحيح الدستور المصرى "الزنج " اخف بكثير عن قوة و طاقة الارهاب الاسلامى داخلهم عندما يواجهون قوما و لا مؤاخذة مسيحيين

لذلك كان مستوى العنف مختلفا عن مستوى عنف المتشلحة مع المواطنين من النصارى الكافرين
فقد قامت القوات المتشلحة بمحاولات يومية على مدى "اسبوع قطع الطريق" لفتح الطريق عبر القاء بعض عبوات الغاز المسيل للدموع و بعض عبوات الدخان على المعتصمين من ال"خلق المشوه" كل ليلة بعد صلاة العشاء الا ان هذا المستوى من العنف الذى لا يرقى لمستوى الفرم المتعمد بالدبابات الذى تواجه به القوات المتشلحة المصرية المتظاهرين اذا كانوا و لا مؤاخذة مسيحيين فشل فى تحقيق الهدف الاستراتيجى المتشلح بفتح الطريق للمارة و السيارات و السياح



و على هامش قطع ال"خلق المشوه" (مع الاعتذار للاشقاء النوبيين المسلمين) للطريق فى أسوان تقع بصورة يومية اشتباكات اسلامية×اسلامية بين الخلق المشوه المسلم من ناحية و الخلق العِدِلِ المسلم(عرب مصر) من ناحية اخرى بسبب تاكيد عرب مصر على رفضهم ان يتم تسليم احدهم إلى "خَلْقٌ مشوه" لضرب عنقه بحد السيف فى الشارع على تهمة تافهة مثل تهمة ازهاق روح احد ال"خلق المشوه "؟؟؟؟حتى لو كان ضرب العنق هذا باسم شرع الاله الرسمى للدين الرسمى للقوات المتشلحة المصرية التى استولت على الحكم فى مصر بإنقلاب عسكرى مدعوم و مخطط له امريكيا
لان الفهم الصحيح للآية الكريمة يمنع القصاص من "خَلقٌ عِدِل" فى قتله ل "خَلقٌ مشوه" و هى تنص على :"يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاص فِي الْقَتْلَى الْحُرّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْد بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى" (سورة البقر 178)

بالطبع الاخوة من ال"خلق المشوه"سيجادلون بانهم لم يعودوا عبيد بعد إلغاء الرقغير ان الاخوة من ال"خلق العدل" سيقولون ان من الغى الرق هو كافر و لا ولاية لغير المسلم على المسلم و من تم تحريره بواسطة مسلم من ال"خلق المشوه" فليظهر كتاب تحريره


و يُذكر ان نفسية ال خلق المشوه (الاخوة النوبيين) عامرة بالمعاملة العنصرية التى دأب الخلق العدل (عرب مصر) على معاملتهم بها على مدى سنوات طويلة استخدموهم فيها كعبيد نكاح و جوارى نكاح و باعوهم و اشتروهم و تاجروا فى ولدانهم و استولدوهم و عندما حرّم الاستعمار الاجنبى اللى لا مؤاخذة مسيحى الرق فى مصر النكاحية استمر ال"خلق العِدِلِ" فى معاملة الخلق المشوه كعبيد فأستخدموهم كعمالة مرزولة فى المطابخ و المنازل على بوابات العمارات فمن كان من هذا الخلق المشوه (الاحباء النوبيين) محظوظا ينجو من تلك العنصرية بالعمل لدى شخص مسيحى فى الغالب اجنبى فى ادارة فندق او نطعم سياحى او بار سياحى

حيث لا يزال الموظف النوبى هو الاكثر براعة فى مجال السياحة حتى بعد طرد المسيحيين الاجانب من البلاد و سيطرة ال"خلق العِدِلِ" على قطاع السياحة المصرية



و يذكر ان عمليات قطع الطريق التى قام بها ال"خلق المشوه" فى أسوان تكررت منذ انهيار الحكم الدستورى للبلاد و كانت اولى تلك الاعمال قد تفجرت فى بداية شهر مارس عندما طلب النوبيين من محافظ اسوان الاسلامى المتطرف مصطفى كامل السيد مناقشة مشاكلهم مع رئيس الوزراء الاسلامى المتطرف عضو لجنة سياسات نظام مبارك الساقط السيد عصام بظاظا شرف

فرفض مصطفى كامل السيد الامر و طرد ال"خلق المشوه" من مكتبه شر طردة وقتها ثأر النوبيين الاحرار لكرامتهم و قاموا بحرق مبنى محافظة اسوان و منزل محافظ اسوان العنصرى الاسلامى المتطرف مصطفى كامل السيد


و وقتها ايضا و لان القوات المتشلحة هى فى عنصريتها درجات لم تقم مثلا بدهس هؤلاء النوبيين الثائرين لكرامتهم بالدبابات كما فعلت وقتها فى نفس الوقت تقريبا مع المصلين الاقباط فى دير الانبا بيشوى يوم 23 فبراير و مع المتظاهرين الاقباط فى المقطم يوم 7مارس و الذين اطلقت عليها الدبابات نيران مدفعيتها الثابتة الموجهة باشعة الليزر اثناء صلاتهم فقتلت منهم ثلاثة عشر و جرحت اكثر من مئة بإصابات مميتة و دمرت اكثر من خمسين مصنع بلاستيك كانوا يمتلكوها و يعملون بها و دمرت اكثر من مئة منزل كانوا يقطنون فيها !!

و قد استمر الاخوة من ال"خلق المشوه" فى اعمالهم العنيفة للثأر لكرمتهم من ال"خلق العِدِلِ" فحرقوا مبنى مديرية امن اسوان ايضا مرة ثانية فى عمل احتجاجى على خلفية أختيار كبير الجنس العِدِلِ المحافظ العنصرى مصطفى كامل السيد لوفد من النوبيين يقابل عصام بظاظا شرف تجاهل فيه كل القوى الممثلة حقيقة لشعب النوبة و اختار بعض عملاء و جواسيس الاجهزة الامنية من النوبيين ليزعموا انهم ممثلى الشعب النوبى

وقتها إهتز موقف محافظ اسوان العنصرى المجرم مصطفى كامل السيد و سرت شائعات ان المشير البغل طنطاوى بصدد إقالته بالفعل بسبب النعراتالعنصرية التى اثارها بالمحافظة فسارع المحافظ العنصرى الذى يعرف مدى عنصرية القوات المتشلحة المصرية بالهجوم بمدرعات الشرطة فى محافظته على راس جحافل من السلفية الجهادية على كنيسة مار جرجس بالماريناب فقاموا بهدمها بالكامل و من ثم انتقل المحافظ العنصرى على راس قوات من جحافل السلفية الجهادية يقودها مدير امن المحافظة بالهجوم على بيوت المسيحيين و متاجرهم و حرق و تدمير اكبر مركز سوبر ماركت باسوان و الذى كان يمتلكه المواطن المسيحى الذى تبرع ببناء تلكالكنيسة عام 1973 !!! فقاموا بنهبه و حرقه و ازالته من الوجود مخلفين خسائر بعشرات الملايين من الجنيهات

و بالاضافة لنجاح المحافظ العنصرى المجرم مصطفى كامل السيد فى غزوته النبوية المباركة فقد نجح ايضا فى منع تصوير المذابح التى قادها ضد المواطنين المسيحيين على الهواء حتى ان فقرة الفيديو الوحيدة التى ظهر فيها هذا المحافظ هو و مدير امن اسوان و معاون مباحث الماريناب و هم يهدمون كنيسة مار جرجس تم تصويرها من داخل مخبأ و من منفذ ضيق و لم يظهر لا المحافظ و لا مدير الامن و لا معاون المباحث بوجوههم بل بظهورهم و هم يشجعون جحافل السلفية الجهادية على سرعة الهدم !!!!

و كعادة الاعلام المصرى الخاص قبل الحكومى فى التداعى من اجل مسنادة الجانى و تبراته و ادانة المجنى عليهم اذا كان الجانى مؤمنا و المجنى عليهم من القوم الكافرين
فقد استعاد الارهابى مصطفى كامل السيد بتلك الغزوة النبوية المباركة ضد الكفرة من سكان الاقليم كل المساحة التى فقدها اعلاميا و سياسيا بسبب النعرات العنصرية الى اثارها و الممارسات العنصرية التى مارسها ضد ال"خلق المشوه" رغم انهم مسلمين


يذكر ان القوات المتشلحة المصرية آنذاك ظلت تتذرع بحرمة قطع الطريق لتبرر بها المذابح التى ارتكبتها ضد المواطنين المصريين العزل من اهل مصر الاصليين سواء فى مذبحة دير الانبا بيشوى يوم 23 فبراير و التى راح ضحية قنابل القوات المتشلحة ثلاثة من رهبان و زوار الدير او فى مذبحة المقطم يوم 7 مارس عندما هجمت ارتال دبابات القوات المتشلحة المصرية على متظاهرين عزل من جامعى القمامة المسيحيين كانوا فى طريقهم لماسبيرو للاحتجاج على موجة هدم الكنائس التى يقوم بها السلفية الجهادية بتنسيق كامل و تناغم تام مع قيادة القوات المتشلحة المصرية التى يغلب عليها السلفية الجهادية مثل السلفى الجهادى حسين طنطاوى او السلفى الجهادى حسن الروينى او السلفى الجهادى ابراهيم الدماطى او الsلفى الجهادى ممدوح شاهين او السلفى الجهادى سامى حافظ عنان عميل الولايات المتحدة الامريكية ؟
فقامت دبابات المتشلحة بفتح نيران مدفعيتها المثبتة الموجهة باشعة الليزر على المتظاهرين المسيحيين السلميين بزعم قطعهم للطريق


فيما عندما قرر عصام بظاظا شرف رئيس وزراء الدولة المؤقت تغيير محافظة مبارك فقام بتعيين محافظ مسيحى لقنا قامت السلفية الجهادية بقنا بقطع كل الطرق الدولية بمحافظة قنا سواء طريق الصعيد او طريق البحر الاحمر وقامت بقطع و تخريب خطوط السكك الحديدية التابعة شركة سكك حديد مصر و الهجوم على مقر ديوان عام محافظة قناة و السيطرة عليه بواسطة مشايخ السلفية الجهادية و تدمير اسوار مطار قناة و وضعه تحت سيطرة ميليشيات السلفية الجهادية كل هذا بينما و لان هؤلاء الارهابيين ليسوا من الكافرين مثل اهل مصر الاصليين و ليسوا من الخلق المشوه مثلا مثل النوبيين المسلمين ؟؟ فلم تتعامل القوات المتشلحة مع هذا العمل الارهابى الاجرامى بكل المقاييس والذى استمر اكثر من ثلاثة عشر يوما لمينهه الا قرارا عصام بظاظا شرف رئيس الوزراء الاسلامى المتطرف اقالة المحافظ الكافر الذى كان بصدد تعيينه و سفره بنفسه الى قنا ليقابل مشايخ السلفية الجهادية ليرفع لهم دبره السمين و يخفض لهم راسه الصغير و يصلطح لهم قفاه و مع ذلك لا استقبلوه و لا صافحوه و اعطوه درسا فى قلة الادب الاسلامية و الارهاب الاسلامى

و هنا نرى درجة ثلاثة من درجات عنصرية الاسلام و كيف ان قطع الطريق اذا قام به عربى مسلم هو ليس قطع طريق حتى لو كان مصحوبا بتدمير ممتلكات الدولة من مطارات و محطات سكك حديدية و قضبان سكك حديدية و حتى لو كان مصحوبا باعمال ارهابية و سلب و نهب

فهذا ليس الا حق احتجاج سلمى ما دام من يقوم به عربى مسلم

بينما لو قام به احد ال"خلق المشوه" المسلم فهذا عمل مدان يستحق بضعه عبوات الغاز المسيل للدموع

اما اذا سرت شائعة ان نصارى كفرة من اهل مصر الاصلين ابناء الفراعين الملاعين يفكرون مجرد التفكير ان يقوموا به فعلى الفور يامر الارهابى المجرم المسلم حسين طنطاوى دباباته بسرعة ملاقاتهم فى عقر دارهم و دق بيوتهم بالمدفعية و غربلة اجسادعم بالرصاص المخترق الموجه باشعة الليزر ثم دعس ابدانهم و فرمها بجنازير الدبابات ثم القاء اشلاءهم فى مياه النيل حتى تاكل السمك لحومها و تستحلب عظامها فلا يبقى اثر على جريمة





و لان رسالة الارهابى المجرد طنطاوى سهلة و بسيطة و لا تستعصى على الفهم فكلما غضب عربى مسلم من اى شيئ سارع الى قطع الطريق و تدمير مؤسسات و منشات الدولة و الشكرات الخاصة و العامة وهو مدرك انه طالما انه عربى مسلم فلا خوف عليهم و هم يحزنون

فمع وقفة عيد ذبح الاضاحى الاسلامى فى قرية بلطيم على ساحل البحر الابيض المتوسط بمحافظة كفر الشيخ الشيخ بدلتا النيل حيث تُعلق صور الامام الشيعى حسن نصر اللات فى كل دار مكتوب تحتها:"من حقى ان اهاجم اسرائيل " كان المدعووين لاحد الاعراس الشعبية يتوافدون على صوت الدى جى الذى يزيع اسماء اله النبى الصلعم الحسنى ((التى سبق ان افتى الازهر بكفرها و بضلالها و انها اسرائيليات مدسوسة على الاسلام غير ان الجماهير السلفية الجهادية لا تستطيع ان تمتثل لتك المكتشفات و قد وجدت فى تلك الاسماء ضالتها ففيما البديل الشرعى الحلال الخالى من الكحول عن انغام الديسكو الكافرة لعنها اللات و عليها يستطيع المسلم ان يرقص و يهز وسطه و يلاغى نساءه بلغة الابدان من دون ان يشعر انه قد ارتكب محرم من المحرمات او استمع للمعازف)) و هم ممتطين عربات التوكتوك الهندية الصنع السيخية الدين التى صبحت نبراس الحضارة فى عصر العلم و الايمان حيث كانت بعض عربات التوكتوك تحمل بعض المدعوين من دولة اجنبية هى قرية "سوق الثلاث" الاسلامية المجاورة لجمهورية بلطيم الاشتراكية الشعبية الاسلامية العظمة فعلى الفور تجمع عدد من سائقى التوكتوك من مواطنى بلطيم و بداوا يطلبون من سائقى التوكتوك الاجانب القادمين من جمهورية "سوق الثلاث" عن جوازات السفر و المرور و التاشيرات و التصاريح و هنا اكتشفوا ان هؤلاء متسللين اجانب تسللوا عبر حدود بلدهم الىمنة لتفجير الفتنة الطائفية و تحريض المسلمين على فعل ما من شانه الاساءة لصورة الاسلام فى العيون الكفرية لعنها اللات فأوسعوهم ضربا و قاموا بالقبض عليهم و مصادرة عرباتهم



فى اليوم التالى تربص اهالى جمهورية "سوق التلات" بعربات التوكتوك البلطيمية على الطريق و قاموا باسرها و اتخاذها اسرى لتبادل الاسرى بنفس الطريقة التى داب على اتباعها الشيخ حسن نصر اللات و هى ذات الطريقة التى تعلموها من الشيخ حسين طنطاوى عندما تاجر فى السائح الامريكى اليهودى الدين "جرابيل" و باعه لاسرائيل مقابل خمسة و عشرين إرهابى مصرى فيما اعتٌبر على نطاق واسع اعلى سعر يصل اليه المصرى فى سوق العبيد و اعتبر ارتفاع سعر المواطن المصرى لتلك الدرجة المذهلة هو المكسب الوحيد الذى شعر بها المواطن المسلم فى جمهورية مصر العربية لثورته الاسلامية المباركة

ففى حرب يوم الغفران التى يصفها اهالى جمهورية مصر العربية ب "حرب مرضان 1973" (رغم ان شهر مرضان شهر عربى مسلم مؤمن و ليس تابعا للعام النصرانى 1973 او اى عام نصرانى كافر آخر) بادل الرئيس المؤمن محمد انور السادات ثلاثة عشر عسكريا اسرائيليا هم عدد اسرى اسرائيل فى تلك الحرب الذين اسرهم الجيش المصرى فى عملية اسر جندى الاحتياط الاسرائيلى عساف ياجورى و طاقم دبابته باكثر من خمسة عشر ألف جندى مصرى هم أسرى الجيش المصرى فى تلك المعركة هههههههه اى ان سعر الجندى المصرى وقتها كان واحد على ألف و مئتين من جندى اسرائيلى اى تقريبا رباط جزمة جندى اسرائيلى (يذكر ان آلة الدعاية المصرية التى تلقفت هذا الاسير باللقاءات التليفزيونية التى تحرم المواثيق الدولية اجراءها مع الاسرى كانت قد منحت الجندى الاحتياط عساف ياجورى رتبة عقيد و قالت انه قائد لواء جولانى المدرع الاسرائيلى هههه و تلك من بركات شهر مرضان) وقتها كان يعتبر هذا ارتفاع هائل فى سعر العربى المسلم ففى حرب الايام الستة 1967 بودل الجندى المصرى ببطيخة ثم بعد فترة بودل بليمونة ثم بعد هذا بودل بسيجارة فرط ثم بودل بقشرة بصل ثم بعد هذا اعطت اسرائيل لمصر عشرات الآلاف منهم بالمجان لانه لم يكن لدى مصر اى اسرى او بطيخ او شمام او ليمون او حتى عود جرجير اصلا لتبادل بهم مئة الف اسير مصرى

اما فى صفقة جرابيل فقد وصل سعر المصرى الى سعر باهظ واحد على خمسة و عشرين من الانسان الاسرائيلى اى حوالى كعب جزمة اسرائيلى كامل و هذا تطور رهيب ما كان ليتحقق لولا الثورة الاسلامية الامريكية المباركة

انكح شيئ ان وسائل الاعلام المصرية كانت قلقة من ارتفاع سعر المواطن المصرى العربى المسلم بتلك الصورة ربما خوفا من ارتفاع بقية اسعار السلع و بعضهم قال ان السائح الامريكى اليهودى "جرابيل" كإنسان يهودى كان ثروة قومية و تم التفريط فيها من اجل شوية ارهابيين كل يوميغرق مثلهم عشرة مرات فى البحر و هم يحاولون التسلل للسواحل اليونانية و اننا لو كنا سنفرط فى تلك الثورة فيجب ان لا يقل الثمن عن مئة الف مسلم على الاقل مقابل اليهودى الواحد .. فهذا هو السعر العادل للصفقة حتى لو اضطرت اسرائيل تقبض علي شوية مسلمين من اى حتى بس السعر ما ينضربئى بالشكل ده ... اصل خمسة و عشرين مسلم لليهودى الواحد رقم قليل خالص ده احنا فى حرب ثلاثة و سبعين بادلنا الاسرائيلى بألف و مئتين مسلم

فالمواطن العربى المسلم قيمته فى رخص ثمنه تماما مثل لبنان الشقيق الذى قوته فى ضعفه
و يعنى اللى عنده منه مايقدرشى يلوى دراعنا لاننا ح نقوله عندنا زيه ملايين إرميه فى البحر و احنا نديك مليون منه ببلاش لو عايز

و على ذات السياق خرج علينا اللواء سامح سيف اليزل خبير السلاح الابيض و الرقيق الابيض و الدقيق الابيض بالمخابرات و قال بفخر ان اعظم شيئ فى مصر هو ان العربى المسلم ما لهوش ثمن اما اسرائيل الغلبانة فهم قوم مجانين لديهم استعداد دفع اى ثمن لقاء مواطن واحد لذلك يجب ان نستغل ان الاسرائيلى تمنه غالى و نبيع بالغالى و بعدين نخطف بالرخيص و نرجع نبيع غالى و احل الله البيع و الشراء و حرم الربا و رزق الهبل ع المجانين و اللات بيرزق الدودة فى الصخر يبقى مش ح يرزق المسلمين خير امة انزلت للناس ؟؟ و هو ده الاقتصاد الحلال على حق و ممكن لو اتزنقنا نخطف اى سائح نتصور انه يهودى و نعمل بيه احلى بيزينس مع اليهود

الانكح ان الارهابيين الخمسة و العشرين العائدين تم استقبالهم استقبال الابطال فمع مشايخ السلفية الجهادية محمد حسان و صفوت حجازى كان هناك قائد سلاح حرس الحدود بإعتباره من الافرع الرئيسية للقوات المتشلحة و محافظى شمال و جنوب سيناء و مجموعة من فتايات الاعلانات الحسان اللائى يرجح ان الشيخ محمد حسان و الشيخ صفوت حجازى قد اقتسموهم معا بعد ان قمن بدورهن فى توزيع اطواق الوراود على الرهابيين المصريين الابطال العائدين من العمرة فى السجون الاسرائيلية




لذلك لا نستطيع ان نلوم اهالى جمهورية "سوق الثلاث" الاسلامية فى تفكيرهم بتلك الطريقة الحزب لاتية اذا كان قائد قواتهم المتشلحة و وسائل اعلامهم تفكر بنفس الطريقة فوصل عدد البلطيمية الذين اسرتهم قوات جمهورية "سوق الثلاث" حتى صباح اليوم احدى عشر مواطنا ب توكتوكه التكاتك ممكن نغير لونها و نبيعها فى المنصورة و كمان ح تنفع فى الانتخابات لصالح حزب النور و خدمة تسيير التكاتك المجانية اللى عاملها حزب النور و كلها سيارات مسروقة و تكاتك مسروقة و من غير نمر و لا ملفات و كله فى الحلال لانها غنائم غزوة

اما السواقين فنستطيع ان نعمل صفقة تبادل اسرى مستريحة مع جمهورية بلطيم

رغم ان قدرات جمهورية بطليم العسكرية اكبر من جمهورية "سوق الثلاث " و موقعها الاستراتيجى افضل الا ان المبادرة كانت مع جمهورية سوق الثلاث الذين يقال انهم تحت قيادة ضابط سابق فى القوات المتشلحة المصرية استطاعوا تحقيق المفاجاة الاستراتيجية

حاولت قوات جمهورية بلطيم الاسلامية اسر اى افراد من جمهورية سوق الثلاث على سبيل تحريك الموقف الاستراتيجى و تغيير توازنات القوى فى دلتا النيل لصالحهم الا ان الاوان قد فات و عملت قوات "سوق الثلاث " كل الإحتياطات و امنت مواطنيها

لجات جمهورية بلطيم للحل السلمى مستعينة بالمرشح لرئاسة جمهورية مصر النكاحية السيد حمدين صباحى لانه من ابناء القرية

و بالفعل تمكن حمدين صباحى من اجراء اول صفقة تبادل للاسرى بين الجهوريتين الجارتين تمت خلالها تبادل الثلاثة المخطوفين من جمهورية سوق الثلاث بثلاثة فقط من الاحدى عشر بلطيمى المخطوفين من بلطيم

اقنع حميد صباحى البلطيمية ان هذا اكرم لهم ان يكون الراجل براجل ثم بعد هذا يحصلون على الباقى قٌلَلَ

الا ان البلطيمية فوجئوا بالمواقف المتصلبة للحكومة اليمينة الليكودية المتطرفة فى "سوق الثلاث" و التى رفضت اى عمليات تبادل اسرى قبل الاعتذار الرسمى من جمهورية بلطيم و قبل زيارة كبير البلطيمية الى "سوق الثلاث" و هو اعزل و ان يُلقى خطبة فى الكنيست يقول فيها "ان غزوة عيد ذبح الاضاحى كانت آخر الغزوات و ان بلطيم خرجت من الصراع على السيطرة على سوق التوكتوك فى كل منطقة الطريق الساحلى الدولى الشمالى" و ان يقوم بعد هذا بتوقيع سلة كبيرة من معاهدات التطبيع بين بلطيم و سوق الثلاث
تتيح تلك السلة من معاهدات التطبيع لاهالى سوق الثلاث دخول بلطيم بتكاتكهم بمنتهى الحرية و من دون ان يطالبهم اى بلطجى بدفع اى كارتة بينما سيتم فتح مكتب كارتة لسوق الثلاث فى اكبر ميادين بلطيم فى الدور الواحدو عشرين من عمارة نكاحو أمام المجلس القروى بحيث ان اى توكتوك بلطيمى يريد دخول سوق الثلاث يجب ان يصعد صاحبه ذليلا للدور الواحد و عشرين و يقطع كارتة بستة جنيه و ربع بالطبع كبير البلطيمية رفض تلك الشروط المذلة و قال لحمدين صباحى ان الثمانية بلطيمية المخطوفين يوجد غيرهم الالاف فى بلطيم و كل يوم بيغرق الف بلطيمى فى البحر وهم يحاولون التسلل لجمهورية ايطاليا المجاورة و انه على استعداد ان يضحى ببلطيم كلها حتى آخر خبة رمل و حتى آخر قطرة دم فى عروق آخر بلطيمى حتى يسترد كرامة المقاتل البلطيمى و يبقى ضحينا بالاٌم و الجنين علشان خاطر نجاح العملية

يا حمدين يا صباحى : لا تفاوض و لا إعتراف و لا صلح

بالامس فى صلاة الجمعة إحتج اهالى الثمانية الباقين فى اسر "سوق الثلاث" على كبير البلطيمية الذى كان يُلقى خطبة الجمعة يشرح فيها للجماهير تعقيدات المرحلة و حرج الوضع الراهن و المواقف الضبابية للقوى الكبرى و المشاكل التى يواجهها فى تنويع مصارد السلاح و ضرورة الثبات الثورى و عدم التفريط فى ثوابت الامة البلطيمية

فصرخ اهالى المخطوفين :و عيالنا يا ريس انت اطلقت سراح اقاربك الثلاثة و الباقين تركتهم

احتد كبير البلطيمية و قال لهم : انتم عازيننى افرط فى كرامة المقاتل البلطيمى من اجل شوية بلطيمية لا يختلفون فى اى شيئ عن اى بلطيمى حافى من الذين يملاون بلطيم و يموت بالآلاف كل يوم غرقا فى البحر فى محاول للتسلل لإيطاليا الشقيقة ؟؟؟

يساوى ايه البلطيمى علشان اضحى عليه ؟؟؟ البلطيمى معروف انه جنس ابن كلب مسلم احسن واحد فيهم لو واخد دكتوراه فى بول البعير من جامعة الازهر ما يساويشى برضه عّجٌورة معفنة فى سوق الرجال

خرج اهالى الاسرى من الصلاة محتجين فيما هتف بقية اهالى بلطيم خلف زعيمهم : بالروح و الدم نفيدك يا كبير

قرر اهالى الاسرى سرعة التصرف من اجل اخراج بلدهم بلطيم من حالة اللا سلم و اللا حرب و اشعال نيران الصراع لتوريط بقية البلدة معهم فى الصراع مع "سوق الثلاث" للوصول الى حرب تحرير شعبية تنتهى بأطلاق سراح الاسرى الثمانية
كان من بين المجتمعين شاب ثائر من بتوع الفيس بووك من يتوع الآى فون نصحهم بانه يجب ان يختاروا هدفهم بعناية بحيث يكون شريان ملاحى كبير يتم قطعه و ايقاف الملاحة فيه للمساس بمصالح اكبر فئة من البشر و ربطها بمصالح البلطيمية بما يحقق لهم عنصر الحشد ضد جمهورية سوق الثلاث و شعبها الرعديد و اقترح عليهم الهدف

انتقل اهالى الاسرى و معهم نفر كبير من المعارضة البلطيمية المسلحة و قطعوا الطريق الساحلى الدولى الاستراتيجى و رفعوا عليه لافتة كبيرة مكتوب عليها :

يــا مــشـــيـــر إن الـــمـــرور فى الطريق الــــســـاحـــلـــى الـــدولـــى هــــو قــــطــــع لــلــرقــــبــــة .... يا مــــشــــيـــر لا مـــــرور إلا بعد الاستجابة للمطالب لكلها و لا تفاوض الا بعد الجلاء و الاستقلال التام او الموت الزؤام

طبعا لم ينسوا ان يتعلموا الدرس من تجربة اقباط ماسبيرو الذين امر سعادة المشير دبابات قواته المتشلحة بدهسهم احياء و القاء اشلاءهم فى النيل عندما علم بان هناك اشاعة تفيد انه سوف يقطعون حارة ماسبيرو لمدة عشرة دقائق

لذلك فقد استجابوا لنصيحة الواد بتاع الفيس بووك و الآى فون و كتبوا على اللافتة بالبنط العريض و بمادة فوسفورية تضيئ فى الظلام نفس ما قالته مذيعة قناة "اون تى فى" السيدة "ريم ماجد" عندما قبض عليها المجلس العسكرى و وجه لها تهمة اهانة القوات المتشلحة و إثارة الفتنة الطائفية و التهديد بقطع المعونة الامريكية و افتعال ازمة البنزين و زيت الطعمية من اجل احداث الوقيعة بين الجيش و الجماعات الاسلامية الحبيبة

فقالت " ريم ماجد " عبارة واحدة فندت بها كل الاتهامات التى وجهها لها النائب العام العسكرى و ردت بها على كل الشبهات و الافتراءات كلمة واحدة بيّضّت ساحتها و ابرأت ذمتها من كل تلك التهم كلمة واحدة حافظت لها على شرفها و حافظت لفرجها على غشاء بكارته رفرافا خفاقا مهراقا فقالت : لـــــــســــــــــت مـــــســيــــحــــيــة و نفس تلك العبارة كتبها قاطعى الطريق البلطيمية على لافتة كبيرة بالدهان الفوسفورى الواضح ليلا و نهارا : لـــــــســــــــــنــــــا مـــســـيـــحـــيــيــن
علينا الطلاق بالثلاثة ان احنا من اتباع سيدنا محمد صلعم صلى اللات عليه و على آله و سلم

و بجوار لافتة لـــــــســــــــــنـــا مـــســـيـــحـــيــيـن رفعوا لائحة مطالب كبيرة بالمطالب على راسها حق العودة او التعويض بالنسبة للاسرى و اعادة التكاتك كاملة غير منقوصة الى الحالة التى كانت عليها قبل اسرها و فتح طرق و حوارى سوق الثلاث امام حركة التكاتك العالمية دون تمييز بين مسلم و مسلم الا بالتقوى و تطبيق حدود الشريعة الاسلامية فى ايطاليا و كسر الصليب و قتل الخنزير



و يبدو فعلا ان الواد بتاع الفيس بووك و الآى فون ده بيفهم و واضح ان لافتة لـــــــســــــــــنـــا مـــســـيـــحـــيــيـن دى سرها باتع فعلا و بتهدئ اعصاب المشير قوى و بتخلى على قلبه مراوح ناشيونال يابانى ستة ريشة ما شاء اللات فقد مضى على قطع البلطيمية للطريق الدولى الساحلى الاستراتيجى الذى يربط موانى مصر الكبرى الثلاثة بورسعيد بدمياط بالاسكندرية و الذى فى اعاقته قتل لحركة التصدير و الاستيراد المصرية و ايقاف للحركة التجارية المصرية قرابة الاسبوع و لا دبابات دهستهم و لا طائرات قصفتهم و لا صواريخ فجرتهم و لا مواطنين شرفاء ذهبوا و ذبحوهم بالسيوف على سنة اللات و رسوله الصلعم

و رغم خطورة الوضع حتى الآن فى منطقة الطريق السريع الدولى و وصول عدد الجرحى للمئات فى الصراع بين بلطيم و سوق الثلاث فى مستشفى المنصورة العام و رغم ان المشير البغل شعاره المرفوع فى وجه الاقباط الكافرين المفرومين تحت جنازير دباباته المسلمة هو " إلا قطع الطريق" و رغم ان حارة ماسبيرو لا تدانى فى اهميتها واحد على الف من اهمية الطريق الساحلى الاستراتيجى الدولى المقطوع منذ اسبوع فلا يبقى فى الامر سوى احتمالان :


1- إما ان دبابات القوات المتشلحة المصرية كلها مزودة فقط بخاصية دهس النصارى الكفرة بحيث تقول الدبابة لقائدها " يــــا مــــســـلــــم يــــــا عــــبـــد الـــلـــه أمــــامــــى نــــصـــــرانــــى فــــإدهـــســــه " بما يجعل تلك الدبابات غير مجدية فى فتح الطبريق الساحلى الاستراتيجى الدولى كما كانت مجديةو فى فتح حارة ماسبيرو النبوية المباركة يوم غزوة ماسبيرو النبوية المباركة صلى اللات عليها و سلم


2- او ان القبطى الملعون الذى سرق المدرعة و المدفعية و الطائرة الهيليوكوبتر القتالى الاباتشى و سرق جزمة المشير البغل يوم فلقوس العيد قد سرق ايضا كل دبابات القوات المتشلحة المصرية فلم يبقى اى دبابة لفتح الطريق الدولى لاعادة الحياة لحركة التصدير و الاستيراد