مصطفى بكرى ؛ رجل لكل العصور



مصطلح"رجل لكل العصور" يستخدم كثيرا فى وصف بعض الاشخاص سواء فى العالم الغربى او فى مصر و يعتبر هذا المصطلح مثال واضح على اختلاف الثقافات ففى الغرب يستخدم هذا المصطلح بمعنى انه الرجل الذى يبقى رجلا بمعنى الكلمة مهما اختلفت حوله الازمان و العصور و الملوك و الحكام
انه الرجل قوى الشكيمة رابط الجأش الثابت على مبادئه مهما تغير النافذين و الحكام و الكبراء من حوله
أما فى مصر فيستخدم بمعنى الرجل الذى لا مبدا ثابت له و لا شكل ثابت له و لا لون ثابت له
و لا موقف ثابت له
إنه الشخص الذى يعرف كيف يستقرئ الحصان الرابح فى السباق و يضع رهانه عليه بمنتهى القوة و هو يمتلك من البجاحة القدر الكافى لان يزعم كذبا للحصان الفائز انه كان من المراهنين عليه المؤيدين له المشجعين له دون ان يخشى للحظة من الكسفة اذا انكشف انه كذاب و انه كان من المراهنين على حصان آخر منافس يشجعه و يضع عليه كل عطاءاته
إنه الشخص الذى يؤمن ان افضل ما فيه هى وساخته لأن شعاره هو البقاء للاوسخ و وساخته هى التى ستضمن له البقاء فى الصدارة لان رائحته البشعة ستجبر الجميع على ان يتاخروا خطوة خلفه

و هنا و فى يومنا هذا و بمناسبة مطالبة النائب "مصطفى بكرى" بإصدار قانون لمنع التظاهر السلمى فى البلاد و مطالبته وزير الداخلية ان يضرب الثوار فى التحرير و محمد محمود و ريحان و منصور بالرصاص الحى بإعتبارهم خونة يجب قتلهم
نتكلم عن إسطورة من اساطير الرجل لكل العصور و لكن بالمفهوم المصرى

مصطفى بكرى شاب زنجى فقير من عرب الهوارة ابن فلاح فقير اجير معدم تخرج من كلية التربية قسم لغة عربية بدا حياته مدرس لغة عربية شحات
حتى استطاع الوصول للمفكر الكبير يحى الجمل (العلمانى×اليسارى) شاكيا له من فقره و قلة حيلته مستنجدا اياه ان ينقذ له طموحه ان يكون صحفيا حتى يستيطع ان يخدم الشيوعية التى يؤمن بها بإعتباره ابن من ابناء الطبقة الفقيرة المعدمة التى انقذتها إشتراكية عبد الناصر من الجوع و العرى و الاوبئة و ادخلتها المدارس
و عندما سأله يحى الجمل عن اسباب عدم دراسته فى كلية متخصصة فى الصحافة فأجاب بأنه الفقر الذى جعله يدخل كلية تربية حتى يضمن وظيفة معلم الدراسات الاسلامية فى المدارس الابتدائية و الاعدادية التى تنتشر فى قرى الصعيد حيث نشأ
فعينه يحى الجمل صحفيا فى جريدة الاهالى الشيوعية على انه شيوعى ههههه

التى و من خلالها نشر مقال مدح فى حسنى مبارك وصفه بالبطل الذى انقذ البلاد من هاوية الفوضى بعد ثورة الجنود التى اسميت ب انقلاب الامن المركزى فإتصل به مبارك و شكره و قام مبارك بتعيينه فى مجلة المصور الحكومية فركل الصحيفة الشيوعية التى قدمته بطول قدميه و دخل فى خدمة الصحافة الحكومية فى خدمة مبارك البطل و الأب_كما دأب على وصفه_ و من هناك بدأ يبحث عن سبوبة كمعد تقارير اخبارية لإذاعة صوت العرب بجوار عمله فى المجلة الحكومية ف جنده رجل المخابرات الوزير محمد صفوت الشريف للتجسس على زملاؤه ثم نقل تبعيته كجاسوس الى رجل المخابرات السيد ممدوح البلتاجى الذى كان رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات فقام بتعيينه فى راديو مونت كارلوا التابع لإذاعة فرنسا الدولية بالفرانك الفرنسى بإعتباره ناصرى هههههه و كلفه بأداء مهمات امنية للتجسس على المقاومة الفلسطينية و انشطتها فى باريس و بعد سنوات العربدة فى باريس قام رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ممدوح البلتاجى بعد هذا باعادته لمصر بعد ان كشفت المقاومة الفلسطينية حقيقته لدسه فى حزب مصر الفتاة (ذو المرجعية الاسلامية) بمهمة زرع الشقاق فيه لتصفية اعماله على إعتبار انه شاب اسلامى مضطهد ثم نقله لحزب الاحرار (ذو المرجعية الساداتية) بنفس المهمة التى نجح فيها ايضا و لإعداد الارض لمهامه فى حزبى مصر الفتاة و الاحرار اعدت المخابرات لمصطفى بكرى لقاء مع اذاعة صوت امريكا فى ضيافة السيد حسن شمس الدين إدعى فيه مصطفى بكرى انه مضطهد من الداخلية بسبب دينه الاسلامى و ان الداخلية تحاول اغتياله و ان ميكروباص خاص بالداخلية حاول دهسه عمدا فى شارع صلاح سالم و اثناء تلك المحاولة دهس جندى غلبان ثم اخد الميكروباص جثة الجندى فى الميكروباص و قام بخطفه هو فى مكان مجهول بالهايكستيب لا يعرفه لانه بقى مغمى العينين و طالب فى اللقاء امريكا بقطع المعونة عن مصر لمحاولة الداخلية اغتياله و طالب مجلس الامن بالتدخل ضد مصر التى هى دولة عسكرية بوليسية غير شرعية
و بعد هذا اللقاء دخل مصطفى بكرى حزب مصر الفتاة (ذو المرجعية الاسلامية) كعضو فى الظاهر إسلامى يتشدق ببطولات العنصر الارهابى احمد حسين مرتكب جريمة حريق القاهرة فى يناير 1956 واصفا نفسه بانه الإبن الروحى لذلك الارهابى !! عمل من الثانية الاولى لدخوله مقر الحزب على تحقيق هدفه فى زع الشقاق فيه و تفتيته دخل الحزب الاسلامى راكبا جمل مزاعمه عن محاولات النظام لاغتياله و عندما انهى مهمته فى مصر الفتاة نقلته المخابرات لحزب الاحرار(ذو المرجعية الساداتية الراسمالية الانفتاحية) لاداء نفس المهمة التى اداها ببراعة فى مصر الفتاة
فبعيد إنهاؤه لمهامة الامنية فى مرحلة مصر الفتاة (ذو المرجعية الاسلامية) و بدأه القيام بمهامه الامنية فى حزب الاحرار (ذو المرجعية الساداتية)
ظهرت علامات الثراء الفاحش على مصطفى بكرى حيث واكبت تلك المرحلة بزوغ فجر العقوبات الدولية و الحظر الدولى على العراق و ليبيا بسبب مذبحتى حلبجة و لوكيربى التى تعتبر المرحلة الاكثر رخاءا من الناحية الاقتصادية فى حياته وقتها كتب مئات المقالات دعما للدكتاتور العراقى صدام حسين و الدكتاتور الليبى معمر القذافى مهاجما السياسة المصرية فى صحيفة حزب الاحرار_التى خصصها لدعم نظامى القذافى و صدام حسين_ لان خارجية مصر المجرمة_على حد وصفه_ لا تنتهك الحظر الدولى المفروض على نظامى صدام حسين و القذافى

فى تلك الآونة انهت المخابرات مهام بكرى فى حزب الاحرار بعد ان نجح فى اغلاق ذلك الحزب بالضبة و المفتاح كما فعل مع سابقه
لم تطل به البطالة كثيرا و قد اصابه الثراء مجهول المصدر فى تلك المرحلة فبتمويل من القذافى و صدام حسين فتح جريدة الاسبوع التى حصل ترخيصها كاول صحيفة خاصة بعد ثورة 1952 و تاميمالصحافة فى رٌبع ساعة بجلسة انعقاد طارئ للمجلس الاعلى للصحافة بينما كانت طلبات تأسيس عشرات الصحف مركونة منذ عشرات السنين دون بت فى المجلس الاعلى للصحافة الذى كان رئيسه المرحوم مصطفى كمال حلمى بعضوية محمد صفوت الشريف .
فى بدايتها حققت الاسبوع نجاحا توزيعيا اعتمادا على فبركة الفضائح التى يجيدها مصطفى بكرى بشدة خاصة و ان بكرى كان يقف خلفه جهاز جبار هو جهاز المخابرات المصرية العامة يحميه من المساءلة على اكاذيبه و خلطة مصطفى بكرى المشهية معروفة خليط من نظرية المؤامرة و شعارات الإرهاب الاسلامى مع بعض شعارات الاشتراكية و حقوق الطبقة العاملة مع كمية هائلة من الجنس بكثافة و فجاجة مع التحريض ضد المسيحيين و الاكثار من الحديث عن خطر التنصير و رحيل الناس افواجا عن دين الاسلام و وجوب الاصطفاف لانقاذ الاسلام من خطر الفناء

فى سنة 2005 حصل على لقب شخصية العام الصحفية من مركز الصحافة العربية ببيروت و فى حفل تسليم الجائزة سؤل عن مصادر تمويل صحيفته اول صحيفة خاصة فى تاريخ مصر ما بعد الثورة رغم انه هو صاحبها_مدرس عربى غلبان ابن فلاح اجير_ فقال ان رجال الاعمال الشرفاء عندما تم طرده من جريدة حزب الاحرار بعد غلق لجنة الاحزاب للحزب اقترحوا عليه ان يؤسس صحيفة خاصة ملكه و بإسمه ؛فقال لهم :منين ده انا مدرس عربى شحات و ابن فلاح اجير ! فقالوا له رقبتنا سدادة و دفعوا له ثمن حملاتهم الدعائية فى صحيفته التى سيؤسسها لمدة ثلاثة سنوات مستقبلية و انه اخذ اموالهم تلك و اسس بها الصحفية !!!!!و اصر على رفض ذكر اسماء رجال الاعمال الخيرين هؤلاء حرصا على الا يضيع ثواب المحسنين بكشف الحسنة المستخبية

لجأ مصطفى بكرى فى ادارته لصحيفته لإبتزاز رجال الاعمال و جملته المشهورة :" ح تدفع و الا نمزقك اربا فى صحيفتنا " حتى فاحت رائحته بشدة خصوصا بعد ان فضح بعض من مَن هاجمهم مكالمات تليفونية للتهديد اتصل بهم فيها قبل هجومه عليهم فى صحيفته
ابلغ احدهم النيابة عنه و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات فى قضية ابتزاز لرجل اعمال مصرى بريطانى يعمل فى مجال السياحة اسمه محمد عبد العال و وقتها حصل مصطفى بكرى على دعم رهيب من كل الصحف الحكومية و الارتيست المرتبطين بجهاز المخابرات المصرية العامة و وصفوا القضية بقضية حرية راى فى عصر مبارك الذى لم يقصف فيه قلم و كل هذا كان تمهيدا لتدخل الرئيس مبارك فخرج بكرى بعفو رئاسى و قامت المخابرات بمعاقبة عبد العال هذا بتلفيق قضية أمنية له

كان له مواقف لافتة فى الدفاع عن بعض الرقاصات اللائى تم فضح تورطهن فى شبكات الدعارة و البغاء مثل حنان ترك و وفاء عامر فكان الكاتب الاسلامى الذى يغرد خارج سرب الاسلاميين فيما يتعلق بمحترفات البغاء من الارتيست و صوّر فى صحيفته فضح تورط اولئك الارتيست فى البغاء بأنه مؤامرة على الاسلام مع الاكثار من الحسبنة و الحوقلة و الاستعاذة ضد الفاجر و ابن الحرام عميل الغرب الذى يكشف ستر بنات الامة الاسلامية
ثارت شائعات عن حصوله على رشاوى جنسية هى التى دفعته للدفاع عن اولئك الباغيات غير ان علاقاته الطيبة بالباغيات ظهر اثرها لاعلامى عليه بعد هذا
فى تلك المرحلة اصبح مصطفى بكرى لاول مرة نجم نجوم البرامج الرمضانية فى الاذاعات و محطات التليفزيون الارضية المصرية و ضيف دائم على كل برامج الحوار و تم تنجيمه و تلميعه بصورة مثيرة للريبة

تم دسه فى جميعة حقوق الانسان المصرية للتجسس عليها و اداء مهمات امنية فيها نقل خلالها كل همسة و لمزة حدثت بين اعضاءها للاجهزة الامنية و عندما حاول الوصول لرئاسة الجمعية و فشل خرج من الجمعية و شن حملات صحفية رهيبة ضدها اتهمها فيها بتلقى تمويل اجنبى و العمالة و الخيانة و مساندةالاقباط بما يهدد الوحدة الوطنية و العمل على قطع المعونات النصرانية الكافرة عن هذه البلد المسلم الامين لا لشيئ الا لان اهله قالوا ان ربهم الله

كان يصف إبراهيم نافع رئيس مجلس ادارة الاهرام وقتها و نقيب الصحفيين بأبوه الروحى و كان مدير حملته الانتخابية لثلاثة دورات فى نقابة الصحفيين بإعتباره وطنى ! و بمجرد ان انهى مبارك دور ابراهيم نافع فى عام 2001 كتب مصطفى بكرى ابنه الروحى ضده المقالات يتهمه بالفساد و قدم ضده بمئات البلاغات للنائب العام تم حفظها كلها فيما بعد لافتقادها للدليل و وصف ابراهيم نافع _أبوه الروحى_ باللص و المختلس و المرتشى و المتربح !

بوصول جورج بوش للحكم دافع عن تنظيم قاعدة الجهاد الاسلامى و غتهم الصرب و الروس و الاسرائيليين بإرتكاب الجريمة و ذكر تفاصيل كثيرة من نسج الخيال ملأ بها مئات المقالات فى صحيفته الاسبوع عملا على تبرأة تنظيم قاعدة الجهاد الاسلامى من جريمة الحادى عشر من سبتمبر رغم اعتراف قائد التنظيم الشيخ الرئيس اسامة بن لادن اسد جنشير بالجريمة او الغزوة_على حد تعبيره_ فى شرائطه المصورة و هاجم صحفيين كبار امثال يسرى فودة عندما اجرى لقاء مع قيادى تنظيم القاعدة خالد شيخ محمد الذى شرح في هذا اللقاء على الهواء كل تفاصيل التخطيط و الاعداد و التدريب لغزوة الحادى عشر من سبتمبر التى وصفها بالنبوية المباركة و كيف واتت الفكرة للشيخ الرئيس اسامة بن لادن و متى
اتهم بكرى يسرى فودة بالعمالة و الخيانة و التآمر على الاسلام و الكفر بالاسلام لانه كان من واجبه كمسلم الكذب فيما يبرئ ساحة اخوته المسلمين مما يرتكبونه من افعال

ساند مصطفى بكرى مبارك الاب و البطل _على حد تعبيره_ امام الضغوط الغربية عليه لاجراء التحول الديمقراطى و قال انه يرفض الديمقراطية اذا كانت من وش الغرب

ساند مصطفى بكرى جمال مبارك و وصفه بإبن البطل و صاحب الفكر الجديد لتطوير مصر و نقلها النقلة الحضارية الكبرى كان من اكثر الممتدحين للبرادعى الذى كان لا يزال رئيس لوكالة الطاقة الذرية الدولية و كان من اكثر الممتدحين للبرادعى باعتباره ابن مصر البار الذى وقف ضد رغابات بوش الاجرامية فى غزو العراق و رفض ان ينص صراحة فى تقاريره عن ان لدى العراق برنامج سرى للتسلح النووى و لكن بعد سنوات و بعد انتهاء فترة عمل البرادعى فى الوكالة و حصوله على جائزة نوبل للسلام و بدء سريان الشائعات عن نيته للترشح للرئاسة ضد جمال ابن مبارك الأب و البطل إنقلب مصطفى بكرى على البرادعى متهما اياه بانه عميل امريكى×ايرانى شيعى و انه تآمر على العراق مع امريكا و ايران و فى تلك المرحلة نشأت صداقة حديدية بينه و بين احمد عز اصدق اصدقاء جمال مبارك و صفه مرارا بنموذج ردجل الاعمال الوطنى الذى يضحى بوقته و ماله لخدمة البلاد
عند اختفاء الصحفى رضا هلال دافع عن حبيب العادلى ضد كل الاتهامات له بخطف رضا هلال بسبب تأييده للحرب الامريكية على الاعراق و وصف رضا هلال بالعميل الذى يؤيد الديمقراطية على ظهور دبابات الغرب و وصفه بكبير المارينز العرب

إنقلب بصورة مفاجئة على جمال مبارك بسبب سكوته على تغيير احمد غز لابعاد دائرته الانتخابية بصورة تضعه فى منافسة امام وزير الدولة للانتاج الحربى بما يعنى خسارته لمقعده فى البرلمان و ركز هجومه على صديق الامس احمد عز بصورة شديدة مع الاستمرار فى عبادته لمحمد حسنى السيد مبارك الاب و البطل

عند بدء احداث 25 يناير 2011 إتخذ موقف شديد العداء للثورة ضد حكم مبارك و العادلى و وصف الثوار بالخونة و العملاء الايرانييين و ظهر مساندا لنظام مبارك فى الاعلام الحكومى الفاسد طوال ايام الثورة
ثم فجاة اصبح بعد نجاح الثورة ثائرا و اصبح حسنى مبارك البطل و الاب خائنا و قدم ضده اكثر من ستين الف بلاغ تم حفظها كلها لافتقادها لاى دليل
انضم لفضائية السيد البدوى (عدو الامس) ليقدم برنامج يومى بوجهه الثورى الجديد المؤيد لبرادعى و الثوار
نجح فى مجلس الشعب فى فضيحة غريبة حيث لم يحصل الا على عشرين الف صوت فى حين منافسه حصل على 104 الف صوت
بمجرد ان شعر بإستتباب الامر للمجلس العسكرى و عدم حصول الثوار على اى سلطة تنصل من الثوار واصفا اياهم بالبلطجية و العملاء مبررا تأييده لهم قصير الاجل بأنه كان يؤيد الثوار الاطهار اما هؤلاء الموجودين فى الميادين فهم شرزمة من العملاء و اطفال الشوارع المستاجرين و انه سأل الثوار الاطهار عن هؤلاء الموجودين فى الميدان فاخبروه انهم لا يعرفونهم !!!
اصبح برنامجه هو البرنامج المفضل للمجلس العسكرى فظهر فيه الروينى و شان و عمارة و العصار و عثمان و عتمان مما ثبته على حركتة البهلوانية اللولبية لنقل ولاءاته من الثوار الى المجلس العسكرى فتعامل مع المجلس العسكرى بذات الطريقة التى كان يتعامل بها مع مبارك البطل و الأب على حد تعبيره عن مبارك قبل سقوطه فأصبح المجلس العسكرى هو البطل و الاب
فى المجلس الاخوانجى اخذ انقلابه العدائى ضد الثورة التى كان قد تحول لحامى حماها منذ فترة قصيرة ابعادا شديدة الحدة ف وصف الثوار بالخونة و العملاء و المتلقين للتمويل من الخارج العاملين على اسقاط مؤسسات الدولة و طالب بإصدار قوانين لحظر التظاهر فى مصر زاعما ان امريكا(ماما امريكا على حد قوله) فيها قوانين تحظر التظاهر السلمى