البرازيليين و القبط إخوات




كنا نحن القبط اهل مصر الاصليين نحسد بقية اخوتنا المسيحيين من العرقيات غير القبطية من غير حملة الجنسية المصرية و هذا الحسد ليس مرجعه ان العربان المحمديين يعاملون هؤلاء الكافرين معاملة افضل من المعاملة التى يعاملون بها الكافرين اهل مصر الاصليين الكافرين !! ذلك ان الارهاب المحمدى يخرج من ارض العربان ليلاحق هؤلاء المساكين فى كل مكان من نيويورك الى لندن الى مدريد الى اورشاليم الى بكين كما يلاحق ذات الارهاب المحمدى ذاته اهل مصر الاصليين من اسوان الى قصر هور الى صنبو الى ديروط الى منشية ناصر الى العياط الى الزيتون الى محرم بك و حتى كفر الشيخ اخيرا
بل ان الحسد هو على المعاملة الحازمة التى تتعاملها سلطات العربان المحمديين تجاه اى عدوان ارهابى محمدى نبوى من الاغلبية من العربان المحمديين فى ارض القبط
و ليس حسدنا لاخواتنا فى الكفر و العياذ باللات هؤلاء مرجعه الى سعادتنا بالتنكيل الذى تنكله سلطات حكم دولة العربان القائمة على ارض القبط للارهابيين العربان ذلك ان هذا التفكير الانتقامى لا يطرأ على عقول متحضرة راقية كالعقل القبطى
بل ان حسدنا مرجعه إلى الرسالة التى تضعها سلطات حكم العربان المحمديين فى نفوس العربان المحمديين تجاه التفكير فى العدوان الارهابى على الاجانب المسيحيين فبينما تقوم الحكومة باعلان ان اى مساس بالاجانب المسيحيين هو عــمــل إرهـــابــى محمدى تواجهه بمنتهى الحسم
و بينما لم تقم السلطات العربانية المحمدية يوما بالزعم ان اى حادثة عدوان ارهابى على سياح اجانب هى حادثة جنائية عادية لا شبهة ارهابية بها أو زعمت ان الجانى فيها ليس له اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى رايا فى اى شان من شئون الحياة و انه مريض عقليا و يعالج فى مستشفى الــكـــلــب من داء السعار المحمدى منذ اربعين او خمسين سنة و ربما من قبل ولادته
فإن السلطات العربانية المحمدية الارهابية الحاكمة فى مصر لم يسبق لها يوما ان إعترفت بأن اى حادث إرهابى عربانى محمدى ضد اهل مصر الاصليين القبط هو عمل ارهابى بل دائما ما تزعم الحكومة المصرية أوتوماتيكيا حتى قبل بدء التحقيقات و قبل انتقال فرق التحقيق الى مكان الحادث بأن الحادث لا توجد اى شبهة ارهابية به و ان الجانى ليس له اى اتجاهات فكرية او عقائديبة او سياسية او دينية و ليس له اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق له ان ابدى حتى رأيا فى اى شان من شئون الحياه
و كل هذا من قبل ان تبدا التحقيقات اما التحقيقات فهى دائما ما تفضى الى أن الاسباب الحقيقية للعدوان الارهابى العربانى المحمدى على اهل مصر الاصليين ليس بها اى شبهة ارهابية فمثلا /
توصلت التحقيقات العادلة الشرعية المحمدية فى مذبحة الزاوية الحمراء لان سببها الحقيقي هو نزاع مدنى عادى على بضعه قطرات من مياه الغسيل الوسخة و قطعة صابون غسيل ماركة شمس الاصيل
كما اكدت التحقيقات فى مذبحة الكشح التى تم ذبح اثنين و عشرين قبطيا على يد المستوطنين العربان المحمديين بالاضافة الى جرح اكثر من اربعمئة قبطى جروح مميتة و حرق اكثر من ستمئة منزل و عيادة و صيدلية و مخزن و محل تجارى و سيارة نقل و حرق خمسة كنائس و اتلاف زراعات كثيرة الى ان السبب الحقيقى للمذبحة هو نزاع مدنى عادى على قطعة قماش سكروتة زرقاء عليها نقشة عضة الـكـلـب
كما توصلت التحقيقات فى مذابح قصر هور التى تم خطف الرهبان فيها من ديرهم و صلبهم و جلدهم و تعريتهم و امرهم بنطق الشهادتين للمحمدية و لما امتنع الرهبان المجلودين عن نطق الشهادتين تم كسر ايديهم و ارجلهم خلفا لخلاف لأن السبب الرئيسى للمذبحة كان نزاع مدنى سلمى على قطعة ارض صحراوية رملية جراداء مملوكة لحكومة العربان المحمديين الحاكمة فى ارض القبط
و هكذا دواليك تصل التحقيقات فى كل المذابح التى يتعرض لها اهل مصر الاصليين على يد المستوطنين العربان المحمديين الى نتائج كاذبة دائما من نوعية ان سبب تلك المذبحة هو التنازع المدنى السلمى على مصاصة او قالب حلاوة طحينية او حتى قرص طعمية سُخنة و قطعة لبان ايكا و هو تنازع لا شبهة ارهابية به طبعا و العربان فيه ليس لديهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان أبدو رأيا فى اى شان من شئون الحياة
, و بالنسبة لأى مراقب ذى عقل فالفرق بين نوعية التحقيقات التى تجريها حكومة العربان المحمديين فى المذابح التى تحدث ضد الكافرين الاجانب و بين التحقيقات التى تجريها ذات الحكومة فى المذابح التى تحدث ضد الكافرين من اهل مصر الاصليين ليس فى الفرق بين كفر و كفر
او ان حكومة العربان المحمديين تجد ان كفر الاجانب اقل وطأة من كفر المواطنين او ان الكافرين الاجانب هم اكثر الناس مودة للذين نكحوا و ان كفر أهل مصر الاصليين رائحته وحشة
بل الفرق هو فى الرسالة التى تبغى حكومة الارهاب المحمدى فى مصر او تضعها فى روع الارهابيين الذين يمارسون العدوان المحمدى على كلٍ من الكافرين الاجانب و الكافرين من اهل مصر الاصليين كلُ على حدة
فنظرا لأن الحكومة العربانية المحمدية لا تريد ان يقوم اى محمدى ارهابى من شعبها بالمساس بحياة المسيحيين الاجانب الذين ينعشون السياحة و ينعشون اقتصاديات النظام المحمدى الارهابى و يمولولنه بالاموال التى يحسن بها صورة المحمدية فى عيون اهل الدول الكفرية لذلك تريد حكومة العربان المحمديين ان تضع فى روع الارهابيين مواطنيها انها لا تتسامح مع من يمس بالكافرين الاجانب لذلك فالتحقيقات ستجرى فى جرائم المس بحياة الكافرين الاجانب بصورة حيادية و ستظهر الاسباب الحقيقة و سيحاكم مرتكبى تلك الجرائم الارهابية ليس امام القضاء الاخوانجى الذى يطبق دائما القاعدة الفقهية الشرعية الدستورية "أنصر اخاك الارهابى ظالما او مظلوما " و " لا يؤخذ دم مسلم بذمى " و غيرها من القواعد الفقهية العنصرية الارهابية بل يتم محاكمتهم امام القضاء العسكرى الذى سيفرض حتما ضد هؤلاء الجناة الماسين بحياة الكافرين الاجانب بأقصى العقوبة و ان احدا ممن تورط فى تسهيل هروب او ايواء او التستر على هؤلاء الجناة سينجو من تلك العقوبات القصوى فمعلوم ان تلك العقوبات القصوى ستطال الجميع
حتى ان تلك الحكومة قد استخرجت من جعبة مفتى النكاح الشرعى المصرى فتوى بوجوب قتل كل من يمس بالسائحين الاجانب فورا بالمدافع الرشاشة فى الشارع دون محاكمة او حتى تحقيق!!!
هذا بينما بسبب ان الحكومة تريد ابادة اهل مصر الاصلييين حتى تكون مصر خالصة للمستوطنين العربان المحمديين فى ارض القبط فان تلك الحكومة تريد ان تضع فى روع مواطنيها الارهابيين الجناة فى كل الجرائم التى يتم ارتكابها ضد اهل المصريين حقيقة انهم لن يعاقبون ابدا و سينجون بفعلتهم دائما ما دام المجنى عليهم من من اهل مصر الاصليين ذلك ان تلك الجرائم الارهابية التى تنال من حياة اهل مصر الاصليين سيتم تصنيفها ليست على أنها جرائم ارهابية بل سيتم تصنيفها على انها نزاع مدنى على بضعة قطرات ماء غسيل او بضعة سنتيمترات من قماش السكروتة او قطعة من الحلاوة السمسمية او حتى مصاصة
و دائما ما يحاكم الجناة فى تلك الجرائم ضد الكافرين من اهل مصر الاصليين التى لا شبهة ارهابية بها ليس امام القضاء العسكرى بل امام القضاء الاخوانجى الشاخخ الذى طوال تاريخه لم يحكم على محمدى بالاعدام بتهمة قتل قبطى الا مرة واحدة هى الحكم على قاتل بطرس باشا غالى الكبير بالاعدام و هو الحكم الذى الغاه ساعتها مفتى الديار المصرية و برآ المفتى الجانى من جنايته بحجة شرعية عجيبة و هو ان القتل تم بالمسدس و المسدس ليس من ادوات القتل المذكورة فى الشريعة المحمدية !!!!! لذا كان اقصى حكم حُكم به على محمدى بتهمة قتل قبطى كان القاتل فيه قد قتل اربعة قبط بمدفع رشاش (فى نزاع على مصاصة) حيث حكم عليه القضاء الشاخخ بسبعة سنوات سجن تنخفض الى خمسة سنوات من السجن الفعلى يخصم منها فترة الحبس الاحتياطى و التحقيقات لتصبح أقل من سنة سجن على كل قبطى قتله هذا الارهابى المحمدى !!!
حتى اليهود و قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود و العياذ باللات الذين اختصهم مؤلف كتاب القرآن بأكبر كم من الممكن تصوره من اللعان و السباب و الدعوة للذبح و السلب و النهب تتعامل معهم الحكومة المصرية بصورة افضل من القبط لانها لا تريد احدا ان يقتل سياحا من اكثر الناس عدواة للذين امنوا بالحجر الانكح !! بل تريد ان يفهم كل مواطن ارهابى محمدى ان الحكومة لن تسمح له بالنجاه بجريمته الا فقط اذا كان المجنى عليه من الكافرين اهل مصر الاصليين
فمنذ بضعة اشهر فقط تم القبض على نكيح محمدى محترف للنكاح الشرعى ((تيسٌ مُستأجر)) فى الغردقة بتهمة قتل إمرأة بريطانية الجنسية يهودية الديانة كانت قد أستاجرته بالمال لينكحها فيحسن نكاحها و يرفع رأس المحمديين عاليا غير انه بعد ان نكحها و احسن نكاحها و اثناء مغادرته لحجرتها عرف انها يهودية فإستشاط غضبا متهما اياها بانها خدعته و جعلته ينكحها رغم انها يهودية و لم تخبره مسبقا بانها من قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود لأنه فى هذه الحالة يحصل على اجر اعلى وفقا لجدول الاسعار و الاجور و جداول فروق العملة و عمولات التحويل فى البنك المركزى المصرى بالاضافة لأستحقاقه بدل طبيعة نكاح لانه يتنازل و ينكح فرج يهودية و تطور غضب ال ((التيس المستأجر)) فخنق منكوحته اليهودية و اغتنم أموالها و مقتنياتها رزقا طيبا حلالا لا ربا و لا ريبة و انصرف و هو يظن انه و اذا كان قاتل احد القبط الحكومة المصرية تبرئه و تؤكد بان جريمة القتل هى نزاع مدنى على مصاصة و تجبر المجنى عليهم القبط على الجلوس مع الجانى فى جلسات حق عربان يتعهد فيها المجنى عليهم بعدم الشهادة ضد الجانى و يتم اجبارهم فيها على التوقيع على شيكات بدون رصيد بملايين الجنيهات يدخلون لعدم سدادها السجن اذا لم يغيروا شهاداتهم فى القضية لصالح الجناة الارهابيين
فأن الحكومة المصرية ربما تمنحه لقتله الولية اليهودية وسام الجمهورية من الطبقة الاولى و جائزة الارب الذهبى و جائزة مبارك فى ابحاث الإرب و الفرج و ربما ينتجون عن حياته مسلسل تليفزيون اسمه مسلسل رأفت النكّاح
غير ان آمال هذا التيس المستاجر قد باءت بالخزلان فلا يوجد احد فى نظر حكومة العربان فى مرتبة القبط او يدانيها حتى اليهود و قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود لعهم اللات هم و القبط اشد اللعان
فتم تصنيف القضية على انها قضية ارهابية رغم انها فى حقيقة الامر نزاع على إرب بين ناكح و منكوح و خلاف على اجر بين فاخد و مفخود
عندما تولى المحامى الأرهابى بهاء الدين ابو شقة قضية هذا المجاهد المحمدى كان متصورا ان الموضوع سهل فكل ما عليه هو ان يقرا على القاضى العسكرى نص المادة الثانية من الدستور و نص الحديث النكيح " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى" و بعدها ربما يتم الحكم على التيس المستاجر بالحبس إسبوع و غرامة نصف كيلو فول حصا
غير ان القضاء حكم على قاتل اليهودية بالاعدام شنقا و تم تنفيذ الحكم فورا و اجرى مفيد فوزى فى برنامجه علامات استفهام فى فضائية اوربيت للنكاح الشرعى وقتها لقاء معه قبل اعدامه لم يتوقف عن القول انه مظلوم لان الشريعة المحمدية تقول " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى" و هو مسلم و المنكوحة المقتولة ذمية يهودية
و ظل مفيد فوزى يقول له بأستعباط ان الحكم عادل لانه قاتل و معترف ! فيرد عليه القاتل قائلا و العجب يفترسه : بــس دى يـــهـــوديـــة يـــا أســـتـــاذ مـــفـــيـــد و أنـــا رجـــل خـــريـــج جـــامـــعــة الأزعـــر و افـــهــم فـــى الـــشـــرع أنـــا مـــظــــلـــوم و طــلــبــت أجـهـزة الإعـلام لـيـوصـلـوا صـوتـى لـلـمسـئــولـيـن !!
و لكن الحكومة العربانية دائما ما تكون على استعداد لتضرب عرض الحائط باحكام الشريعة النكحاء اذا ما كان من شان ذاك وضع رسالة هامة فى اذهان الجناة و هى ان قتل اليهود ممنوع يا جماعة حى على الجهاد ضد القبط فقط .حى على قتل القبط فقط
فاليهود و قوم هود أبناء الخنزير احفاد القرود هم فى حماية امير المؤمنين مثلهم مثل كل الكافرين الاجانب
اما القبط فقتلهم لا توجد به اى شبهة ارهابية و الجناه فيه ليس لهم اى اتجاهات فكرية او عقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا رايا فى اى شان من شئون الحياة و دائما ما تكشف التحقيقات فى الجرائم ضد القبط على ان تلك الجرائم ما هى الا نزاع مدنى على بضعة قطرات من ماء الغسيل الوسخ
غير اننى و بالصدفة كنت اشاهد مباراة لكرة القدم بين فريقى رسول اللات الزمالك و رسول اللات غزل المحلة و أثناء نهاية الشوط الاول فوجئت باللاعب المتدين المؤمن الشيخ جمال ابن حمزة رضى اللات عنه الحاصل على علمية الازعر النكيح يتوجه نحو ريكاردو آلفيس احدث اللاعبين الكافرين فى نادى الزمالك للنكاح الشرعى و تفخيد الغلمان اللاعب البرازيلى الكفرى الكاثوليكى اللعين التابع لبابا الفاتيكان المسيئ للحبيب الانكح لعنه اللات و الذى يلعب فى مركز الظهير الايسر و يبدأ فى انتهاره باللغة العربانية الفصحى بينما كما نعرف فإن ريكاردو آلفيس لسانه اعجمى لا يفقه لغة الحمير و البغال و البعير فظل ينظر ريكاردو آلفيس لزميله الشيخ النكيح جمال ابن حمزة مندهشاً دون ان يفهم شيئا مما يصرخ به و اثناء صراخ جمال حمزة بعبارات لاحظت من خلال حركات الشفاه انه يركز على كلمة واحدة هى على الاغلب : يـــاكــــافـــر ,يــــا كــــافــــر, يــــا كــــافــــر و فجاة قام الشيخ النكيح جمال ابن حمزة بصفع اللاعب البرازيلى الكاثوليكى الكافر التابع لبابا الفاتيكان المسيئ للحبيب الانكح على قفاه صفعة واحدة قوية بعد ان طوّح ذراعه فى الهواء بدائرة نصف قطرها متر فنزلت الصفعة على قفا ريكاردو آلفيس الكافر كالصاعقة فلم يتصور ان حيوان العربون هذا من الممكن ان تصل به الوقاحة ان يفعل هذا
غير اننى لم اقف كثيرا عن هذا ذلك اننى أقدم دائما حسن الظن و قلت لنفسى لا تكن خائنا و عميلا مثل وطنى مخلص اللعين ! أليس من الجائز جدا ان اللاعب البرازيلى النُصرانى الكافر الكاثوليكى كان يغسل فانلته بعد المباراه فى الطشط و انه ربما سكب بعض قطرات من مياه الطشط على فانلة جمال حمزة و الظاهر انها مياه مش و لابد مما تسبب فى حملة شائعات تجتاح العالم تصور انه فى مصر فتنة طائفية رغم ان ما حدث لا يعدو نزاعا مدنيا على مياه الغسيل الوسخة
كما ان المحمديين يعتدون على بعضهم البعض فى كل الملاعب فى بلد الازعر النكيح و لا يجب ان نحذو حذو أقباط المهجر لعنهم اللات و الاعلام الصهيونى لعنه اللات و نكبر الموضوع و ندعى ان بالموضوع شبهة إرهابية طائفية بينما الموضوع لا شبهة طائفية به فقد شهدت فى الملاعب المصرية كثيرا احداثا تحدث بين المحمديين و بعضهم البعض من لاعبين و حكام و مدربين و دائما ما يقوم الاتحاد المصرى لرفع الادبار و تفخيد الغلمان و رطم الرأس بالبلاط ( الاتحاد المصرى لكرة القدم ) بمعاقبة كل الاطراف المشتركة فى واقعة الضرب (المعتدى و المجنى عليه ) بذات العقوبة الايقاف مباراة و غرامة خمسة آلاف جنيه لكل من المعتدى و المجنى عليه تطبيقا للمبدا الفقهى المحمدى الشهير (القاتل و المقتول فى النار ) و هو المبدا الفقهى النابع من المادة الثانية من الدستور التى تنص على : " عن أبي بكرٍ قال: قـــــال رسـول الـلّـه صلى الـلّـه عليه وآله وسلم: إذا تـــــــواجــــــه الــــــمــــــســــــلــــــمـــــان بــــســــــيــــــفـــــيــــــهــــــمـــــــا فــــقـــــتـــــل أحــــدهـــمـــا صــــاحــــبـــــه فــــالـــــقــــــاتـــــل والــــمــــــقـــــتــــــول فــــــي الـــنـــــار" صدقت يا حبيبى يا انكح العالمين
فمنذ سنوات قام لاعب النادى النكحى مشير حنفى بالاعتداء على لاعب النادى النكحى الذى انتقل وقتها لنادى القناة عمرو انور فى المباراة انتهت بفوز القناة على الاهلى 1-0 و ساعتها تم ايقاف اللاعبين اسبوعا و تغريم كلهما خمسة آلاف جنيه بينما رايت احمد مصطفى مدير الكرة بنادى الزمالك ينزل لارض الملعب وسط اللاعبين و يضرب مدحت عبد الهادى لاعب نادى الزمالك على قفاه فى قلب الملعب بعد ان منى مرمى الزمالك بالهدف الرابع فى مباراة الزمالك و الكروم التى فاز بها الكروم 4-2 و هى المباراة التى اعلن نادى الزمالك قبيل بدأها بدقائق بمزيد من الفخر و التفاؤل باللات و رسوله خبر إعتناق لاعبه المالى صموئيل كوليبالى للديانة المنكحانية و تغييره لاسمه الى اسماعيل كوليبالى (لا يزال صموئيل كوليبالى يلعب فى منتخب مالى بذات الاسم صموئيل كوليبالى رغم ان مالى دولة محمدية و نسبة المحمديين فيها 86% و بالتالى هى ليست الدولة التى يخجل فيها محمدى من محمديته و اسمه المحمدى) فحلت البركة على الزمالك و هٌزم 4-2 من اضعف فرق الدورى مما اضطر مدير الكرة بالفريق ان ينزل لارض الملعب و يضرب لاعبه على قفاه ضربة كلفت كليهما خمسة آلاف جنيه و ايقاف اسبوع !!بينما رأيت هشام حنفى و حسين شكرى و شادى محمد لاعبى النادى النكحى يعتدون على بعضهم البعض بالضرب فى مباراة بين النادى النكحى و الاسماعيلى فى الاسماعيلية انتهت بهزيمة النكحى باربعة اهداف مقابل هدفين و قام الاتحاد المصرى لرفع الادبار و تفخيد الغٌلمان و رطم الرؤوس بالبلاط بأيقاف كلٍ منهم اسبوعا و تغريم كلٍ منهم خمسة آلاف جنيه
لذلك فلم يلفت نظرى لا قيام مولانا جمال حمزة بتاديب و تطويع و إستتابة الكافر النُصرانى الكاثوليكى اللعين ريكاردو آلفيس و الصراخ فى وجهه : يا كافر يا كافر يا كافر و لا من العدوان النبوى المبارك للمؤمن جمال حمزة على قفا الكافر ريكاردو آلفيس خاصة و ان ريكاردو آلفيس كافر فعلا و بحمد اللات فهذا كما اسلفت ليس غريبا على الملاعب المصرية خاصة و ان الاتحاد المصرى لكرة القدم الكفرية يطبق المبدا الشرعى المحمدى الدستورى (القاتل و المقتول فى النار) فى مثل تلك الامور لذلك فلم اتصور ايضا ان الاتحاد المصرى لرفع الادبار و تفخيد الغٌلمان و رطم الرؤوس بالبلاط سيقتص من المعتدى و ينصف المجنى عليه و ليس فى هذا المسلك اى شبهة غرهابية او طائفية لان هذا الاتحاد يطبق المبدا الشرعى الدستورى " القاتل و المقتول فى النار"
غير اننى لاحظت الشبهة الطائفية جلية واضحة عندما فوجئت بالاتحاد المصرى لكرة القدم الكفرية صباح اليوم يتخلى عن عادته بتطبيق مبدأه الشرعى المحمدى :"القاتل و المقتول فى النار" و يطبق المبدا الفقهى "أنصر اخاك ظالما او مظلوما " بدلا منه و بالتأكيد فان تغيير المبدا الشرعى الفقهى الذى اعتمده الاتحاد المصرى لرفع الادبار و تفخيد الغٌلمان و رطم الرؤوس بالبلاط مرجعه الى ان اللاعب المجنى عليه كافر فلا يجوز تطبيق المبدا الفقهى " القاتل و المقتول فى النار " لانه نابع من المبدا الفقهى " عن أبي بكرٍ قال: قـــــال رسـول الـلّـه صلى الـلّـه عليه وآله وسلم: إذا تـــــــواجــــــه الــــــمــــــســــــلــــــمـــــان بــــســــــيــــــفـــــيــــــهــــــمـــــــا فــــقـــــتـــــل أحــــدهـــمـــا صــــاحــــبـــــه فــــالـــــقــــــاتـــــل والــــمــــــقـــــتــــــول فــــــي الـــنـــــار" صدقت يا حبيبى يا انكح العالمين و الواضح ان هذا المبدا الفقهى لا يمكن تطبيقه الا اذا تواجه محمديان و ليس محمدى و كافر غير اننا تصورنا عن جهل منا أن تلك القاعدة قاعدة فقهية ثابتة فى حالة حدوث اعتداء من لاعب على آخر داخل الملاعب المحمدية نظرا لانه يندر ان يتواجه محمدى و كافر فى الملاعب المصرية لان كرة القدم الكفرية محرمة على الكفرة فى مصر حيث يقوم مدربى الناشئين فى كل مصر بمنع الناشئين الكفرة من ممارسة كرة القدم الكفرية و العياذ باللات منعا للشبهات الطائفية فى الملاعب و درأ للمفاسد عن الساحات الخضراء
و لكن عندما حدثت لاول مرة هذه الحالة استوجب الامر العودة لأمهات الكتب و أبهات الكتب و خالات الكتب و عمات الكتب و آبييه الكتب و اجراء المراجعات الشرعية الفقهية اللازمة و هذا ما تسبب فى صدور القرار فى حالة اعتداء الشيخ النكيح جمال ابن حمزة على قفا الكافر الكفرى النُصرانى اللعين ريكاردو آلفيس حاكما بمعاقبة المجنى عليه فقط وحده لا شريك له و ليس بمعاقبة كلا من المعتدى و المجنى عليه معا كما يحدث فى حالات تواجه محمدى مع محمدى فنص قرار الاتحاد المصرى لكفرة القدم الكفرية على معاقبة فقط اللاعب البرازيلى الكافر ريكاردو آلفيس لما بدر منه من قيامه بالاعتداء بقفاه الخشن المصلطح الكافر على كف يد اللاعب المؤمن جمال حمزة الناعم الرقيق الطري المخملي مما سبب الم شديد فى كف يد اللاعب المؤمن جمال حمزة استوجب علاج كف يد اللاعب المؤمن جمال حمزة بجرعات محسوبة من بول البعير البكرية و اجنحة الذباب بتغريم اللاعب البرازيلى عشرة آلاف يورو و حرمانه من المشاركة فى المبارايات لمدة شهر
و قد اكد كل الفقهاء على عدالة الحكم الشاخخ اذ انه جاء وفقا للمبدا الشرعى الفقهى الذى يتعامل به القضاء المصرى الشاخخ مع المعتدين على حياة الكافرين من اهل مصر الاصليين الا و هو المبدا الشرعى الفقهى الدستورى " لا يؤخذ مسلم بدم ذمى" و المبدأ الشرعى الفقهى " أنصر اخاك ظالما او مظلوما "
و هذا ما اثار عجبنا فى الموضوع فقد كنا نظن الكافرين من الاجانب هم فى حصانة تامة من تطبيق هذين المبداين الفقهيين و ان هذين المبداين الفقهيين يخصان فقط الملاعين الكافرين من اهل مصر الاصليين
و هنا ذهبنا الى المستشار إرب الرسول احمد نكحى و سالنا عن السر فى معاملة هذا البرازيلى معاملة القبط رغم انه برازيلى أى كافر اجنبيا و ليس و العياذ باللات قبطيا و قد أفادنا العلامة المستشار إرب الرسول احمد نكحى بانه يوجد احتمالين لا ثالث لهما
(1)أما ان الحكومة المصرية قد اكتشفت سرا بتحليل بول ريكاردو آلفيس انه برازيلى و لكن من أصل قبطى اى انه من أقباط المهجر الملاعين و هذا الاقرب خاصة و ان ملامح هذا الريكاردو اللعين تشبه ملامح القبط تماما .
(2) ربما ان الحكومة قد اكتشفت بالمصادفة اثناء عودتها بالصدفة لامهات الكتب و أبهات الكتب و آبييه الكتب و باجراء المراجعات الفقهية اكتشفوا ان البرازيليين كلهم من اصل قبطى و ان البرازيل قبطية حامية منذ موقعة ذات الصوارى البحرية

و هنا قلت فى سريرتى إبشر يا ريكاردو فسواء كان السبب هو الاول ام الثانى فقد نزلت على رأسك مصيبة كبرى من السماء فقد اخرجتك الحكومة من ملة الكفرة الاجانب و قررت ان تدخلك معنا فى سجن القبط الكبير شاء من شاء و أبى من أبى و اللى مش عاااجبه يشرب من بحر غزة