
نفس الطريقة الاخوانجية التى تتكرر طريقة التحالف الديمقراطى من اجل مصر و طريقة الخريانى التوافقى
طيب وحيد عبد المجيد و الخريانى شخصيات مجهولة بالنسبة للكثيرين و هذا سهل مهمتهم فى خدمة الاجندة الإخوانجية و لكن هل رشوان مجهول مثلهم
ربما ان تلك الطريقة فى الماضى كانت تستخدم لدعم مرشح اخوانجى لا يعرفه احد ... رائحته غير فائحة و لا تزكم الانوف مثل ضياء الدين رشوان الذى كان طوال العشرين سنةالاخيرة كاتب نقرأ له و محامى مدافع عن الارهاب الاسلامى نشاهده على القنوات و نستمع له فى محطات الاذاعة
الإرهابى "ضياء الدين رشوان" أخوانجى قـــٌــح لا شــــك فيه و لا غش فيه و عضويته القديمة فى "التجمع التقدمى" ليست إلا دليلا قطعيا على ان "التجمع التقدمى" طول عمره مُخترقا من الجماعات الإرهابية مثل الغربال رغم ان "التجمع التقدمى" هى الجهة الرئيسية التى وقفت فكريا فى مواجهة الإرهاب الاسلاموى طوال عصر الرئيسين الارهابى محمد انور السادات و محمد حسنى مبارك إلا انه كان مخترقا من الإرهابيين مثل الغربال
و كون أن "ضياء الدين رشوان" طوال سنوات عمله كـــانـــت وظيفته هى ذات وظيفة نادر بكار فى زمن الاخوان و لكنها كانت فى ىزمن مبارك فقد كان عمله الحقيقى هى الـــمـــٌـنـْــكـِــر الرسمى و الناقى الاوحد لتورط الجماعات الاسلامية فى كل جريمة إرتكبوها على مر تاريخهم و الـــمــٌــبــَــرِئ الرسمى للإرهابيين من دماء الاقباط و السياح الاجانب و المواطنين الغربين الذين كانوا و لا يزالوا يسفكون دماءهم على الهوية الدينية
و المُفَبْرِك الرسمى لاكاذيب مياه الغسيل التى تسببت فى ذبح مئتين و خمسين قبطيا فى مذبحة الزاوية الحمراء ليلة عيد القيامة عام 1981 او الفصال فى ثمن متر القماش التى تسببت فى ذبح ثلاثة و عشرين مواطن قبطى فى احتفالات ليلة الألفية الثالثة لميلاد المسيح و غيرها من الاكاذيب العشرات التى كان رؤساء مصر السابقين الارهابى محمد انور السادات و مبارك يستعيرون الكثير من أكاذيبه لتبرير الامتناىع عن ماقبة الجناة عندما يكون جميع المقتولين من الاقباط
هذا الكلب الذى لم يدخل نقابة الصحفيين الا منذ سنوات تعد على اصابع اليد الواحدة اصبح فى حكم المؤكد انه سيكون نقيب الصحفيين الاخوانجى الثانى بعد الاخوانجى ممدوح الولى
و تأييد الناصريين لهذا الكلب دليل قطعى على ان الناصرية و الارهاب الاسلاموى وجهان لعملة واحدة و ان المشروع الناصرى هو التطور الطبيعى للمشروع الارهابوى الاسلاموى الاخوانجى الخلافوى
و تأييد اليساريين لهذا الكلب ظنا منهم انه يسارى يكشف بفجاجة مدى غباء اليسار المصرى و جهل اقطابه و عبط منظريه