فى ظل غزوة السابع من يناير النبوية المباركة ، عجائب العقل المسلم


هذا هو الكاريكاتير الحقيقى الذى تسبب فى مقتل ال 12 رسام كاريكاتير فى غزوة تشارلى إبدو النبوية المباركة
من اكثر الاشياء المثيرة للإعجاب فى العقل الارتوازى الحلزونى المسلم هى قدرته الفائقة الغير محدودة و الغير مسبوقة و التى لا نظير لها على تـــحـــويــــل نـــفـــســـة إلــــى ضــــحـــيــــة فى كل الظروف و مهما كانت الظروف و مهما استحال تحويل المسلم فى ذاك الظرف من جانى بإسلامه و بسبب اسلامه الى ضحية
ففى غزوة السابع من يناير عام ألفين و خمسة عشر غزوة تشارلى إبدو النبوية المباركة قام مسلمون و بسبب امر إسلامهم لهم بنص القرآن { قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} و يحدث للمسلم تلك التحولات بعد الغزوة.
1-
للوهلة الاولى ، سعادة غامرة و اللات و اكبر ... اللات و اكبر ، كٌسر رأس النصارى و فى يوم عيدهم لعنهم اللات
2-
للثانية الثانية يبدا المسلم يقلق على معدلات دخول النصارى الكفرة المقتلوين فى دين اللات أفواجا فيبدا فى التحول كالتالى
أ-
قبل القبض على المجناة ، يبدا المسلم فى الزعم على الفور :-
اللى يعمل كدة لا منكن ابدا يكون مسلم ، لا منكن أبدا يكون مسلم ، لا منكن أبدا يكون مسلم ، لا منكن أبدا يكون مسلم ، لا منكن أبدا يكون مسلم ، اللى يعمل كدة إما انه نصرانى صليبى و منكم فيكم يا نيصارة او انه من اليهود و قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود
ب-
عندما تبدا جهود السلطات للقبض على الجناة يبدا يحدث له التحول الثالث و يبدا يقول : ما المسلمين بيموتوا فى كل زمان و مكان المسلمين بيموتوا فى كل زمان و مكان لا لشيئ الا لان ربهم اللات ، لمجرد موت بضعة خنازيرصليبية تقوم الدنيا و لا تقعد
ما هذا الظلم يا نصارى يا كفرة
ج-
بمجرد القبض علي الجناة او مقتلهم فى معارك مع السلطات يبدا المسلم فى نسيان اصل الجريمة و هى قيام المسلمين بقتل النصارى على الهوية الدينية و يتحول الامر فى الاعلام المسلم من المسلمين قتلوا بينما النصارى قٌـتـٍلـٌوا على الهوية الدينية إلى الحقوا المسلمين خايفين من النيصارة المسلمين مزعورين من النياصرة ، النيصارة بيدبحوا فى المسلمين فى الشوارع ، النيصارة بينكحوا نساء المسلمين فى الشسوارع ، الاحزاب اليمينية العنصرية النصرانية الصليبية بتستفيد و بتزيد شعبيتها الاسلام فى خطر فيه مسلمة مصرية مقيمة فى باريس النصارى و النجاسة لنصرة الاسلام اتصلت بالامس بقناة نكاحو الفضائية و هى تبكى و قالت انها مزعورة و اضطرت لخلع الحجااااااب و خلع الفستان و خلع اللباس و اصبحت تمشى عريااانة فى شوارع باريس فى عز البرد حتى لا يظن الفرنسيين الصليبيين الانجاس العلوج انها مسلمة شوفوا الظلم شوفوا الافترا بتاع النصارى قاموا بتعرية فروج المسلمات و ادبارهن
لا يتكلمون بالحق.علّموا السنتهم التكلم بالكذب وتعبوا في الافتراء
الكل نسى تماما اصل الموضوع و هو ان المسلمين تنطعوا على ديار المسيحيين و يعيشون فيها سفلقة على حساب المعونة الاجتماعية ثم يقومون بتنفيذ اوامر الههم بقتل المسيحيين على الهوية الدينية فى ديارهم !

و يتحول الامر من البشر الابرياء المتحضرون الذين يقتلهم المسلمون بلا ذنب تنفيذا لاوامر دينهم الى الظلم الذى تتعرض له فروج المسلمات و ادبارهن التى يتم تعريتها ظلما و عدوانا بصورة غير مباشرة بسبب النصارى و بأيدى ذوات الفروج المحصنات انفسهن خشية من ذوات أغشية البكارة العصماء ان تــٌــعــرفن انهن مسلمات !!!
إنها نفس العقلية المسلمة التى تٌحول الامر فى مصر دائما عندما يقوم الاخوة الاحباء الغاليين عرب مصر بقتل الاقباط على الهوية الدينية و تفجيرهم بكنائسهم أثناء صلوات الاعياد الدينية المسيحية مــــــــن << الـــــمــــســــلـــمــون قــَتـــَــلـــٌــوا >> إلـــى << أغـــيـــثـــونـــا يـــا قـــوم أغـــيـــثـــوا صــورة الإســلام يا قوم أقـــــبـــــاط الـــــمــــهــــجــــر قـــالـــوا كــذا و كـــذا >> لينتهى الأمر بقتلة الاقباط حاصلين على البراءة او فى اقل الاحوال سوءا على شهادة مريض نفسيا و يعامل معاملة الاطفال ليطلق سراحهم بينما يتم اقتياد ذوى المقتولين الاقباط اذا رفضوا توقيع الصلح العرفى المذل الى محاكمات هزلية تحكم عليهم فيها المحاكم بالسجن مدى الحياة بتهمة تأجيج الفتنة الطائفية و يتم اقتياد اقباط المهجر بصورة جماعية الى محاكمات هزلية غيابية ليحكم عليهم بنزع الجنسية المصرية و الإعدام شنقا دون لا تهمة حقيقة و لا دليل حقيقى من اول جلسة و بدون منحهم حق الدفاع عن النفس و دون اصلا لا سند من قانون و لا دستور يقضى على من يعبر عن رأى سلبى فى أفعال المسلمين او فى قرآنهم اوفى نبيهم بنزع الجنسية المصرية او الاعدام شنقا
للأسف ، بمنتهى الاسف الشعوب المسيحية اكثر حضارة من ان تعاقب المسلمين على افعالهم و نفوسهم النجسة الحاقدة الدموية الشرسة
حتى انه بعد كل غزوة نبوية مباركة يقوم بها مسلم عربى متنطع على الديار المسيحية تنفيذا لاوامر الهه يسارع رئيس الدولة المسيحية بعد ثانية واحدة لزيارة المراجع الدينية الاسلامية لطمأنة المسلمين و يسارع صفوة المجتمع الثقافى المسيحى لاطلاق الحملات للطبطبة على المسلمين و احتضانهم و اظهار الاحترام لدينهم الارهابى و كل هذا لكى لا يأخذون على خاطرهم يا ولداه
و كأن المسيحيين بمحبة مسيحيتهم يساعدون المسلمين بإسلامهم على ان يمارسوا فريضة "ضربنى و بكى و سبقنى و إشتكى " الاسلامية بأن يساعدوهم ان يحولوا انفسهم كعادتهم ببراعة اسلامية لا نظير لها من جانى الى مجنى عليه حتى و هم فى ظرف يستحيل حتى على الجن الأزرق و العفريت الاحمر ان يحولهم من جانى الى مجنى عليه

المسلم يقتلنى و انا اروح اطبطب عليه و اسجد ل قرآنه الارهابى و رسوله الارهابى و ابخر لصنمه الاسود

و لكن انظروا نجاسة المسلمين العقلية و كيف تحول الامر من المسلمين قتلوا تنفيذا لأوامر دينهم الى الحقوا الاحزاب اليمينية تستفيد ، الاحزاب اليمينة تزداد شعبيتها بعد الغزوة انقذوا فروج المسلمااااااااات من التعرى

يا مسلمة خايفة على فرجك ارجعى لبلد الازعر النكيح و البسى هناك لجام مش نقاب و لا حجاب أنتى تعلمين انك لستى فرنسية و انت عربية متنطعة على فرنسا

و يا مسلم قلقان من الاحزاب اليمينة ، سيبك من الاحزاب اليمينة و بلد الاحزاب اليمينة و ارجع بلد الازعر النكيح بلد احمد الطيب اللى بيكفر النيصارة عااااادى و بيطالب النيصارة بإظهار السعادة و الفرح بلفظة "كافر يجب قتله" التى صرفها لهم الاسلام و فى نفس الوقت يتعفف عن تكفير المسلم مهما كان عنيفا لانه فى حالة تكفيره للمسلم يصير تكفيريا متطرفا !! انت تعلم انك عربى متنطع على فرنسا فلماذا لا تعود لوطنك حيث المآذن و المسواك و بول البعير و الحجاب و الحاجات الحلوة

أى ان الاخوة الاحباء المسلمين عباد إله الارهاب المكى فى جمهورية مصر النكاحية و غيرها من بقاع العالم الارهابى المسلم لم يشغلهم ابدا فى اى مرحلة الألم الذى سببوه للضحايا بسبب نصوص القرآن الوحشية و اعتقاد المسلمين انهم يجب ان ينفذونها و ان تنفيذهم لها و طاعتهم لها هى وسيلة التقرب لإلههم للحصول على اكبر قدر ممكن من ميراثهم منن نساء اهل النار الشقراوات النصرانيات لينكونهن فى جنة النكاح بصرف النظر عن ما يسببه هذا الألم للبشر الذين كل جريمتهم انهم لا يؤمنون بهذا الإله المسلم المجرم
ما يشغل بالهم ليس الألم الذى يسببونه للبشرية ليس ما يسببونه للإنسانية من الم و خراب بسبب معتقدهم الشرير و دينهم و كيف ينقذون البشرية مما يسببونه لها من ألم و خراب ؟؟
لا فكل ما يشغل بال الإعلام المصرى و الاسلامى هى الصعوبات التى قد يواجهها المسلمون فى تنفيذ غزوات اخرى ضد المسيحيين نتيجة الحذر الذى قد يحذره اهل البلدان المسيحية بعد ان انكشفت حقيقة الاسلام امام اهل تلك البلاد و الآثار السلبية المحتملة التى ممكن ان يعانيها المستوطنون المتنطعون العرب المسلمين فى البلدان المسيحية اثناء قيامهم بتنفيذ اوامر الههم بعد أن انكشفت حقيقة سريرة هؤلاء المتنطعون المسلمون ضد اهل البلدان المسيحية و المخاطر التى قد يتعرض لها اللجام الذى تتلجم به المسلمات المتنطعات على البلدان الاسلامية
المسلمون هنا عند الاعلام المصرى هم سادة العالم هم البشر وحدهم لا شريك لهم هم اصحاب الحق فى الحياة وحدهم لا شريك لهم فليقتلوا من يقتلون تنفيذا لاوامر الههم هذا لا يهم و لكن ما يهم الاعلام المصرى هو اللجام و آثار قتل المسلمون للمسيحيون على استقرار اللجام على الليفة السلك النابتة على رؤوس المستوطنات المحمديات فى بلدان المسيحيون أحسن الليفة تستهوى فى البرد و تاخد رطوبة و ممكن لا قدر اللات تصدى و ليمت من يمت من هذا الذباب الذى ليس به حق الحياة لانه لم يعتنق دين الاسلام


لو كان عند المسلمون ذرة انسانية لكان اول و آخر ما يهمهم بعد ان ارتكب قرآنهم تلك الجريمة هو يخففون من ألم غير المسلمين الذى تعرضوا له لان هناك فى الدنيا بشرا يؤمنون بهذا الدين ، و كيف يحمون الاخرون (غير المسلمون) من اسلامهم هم و ليس كيف يحمون رغبات المسلمون المحمومة فى تنفيذ اوامر الههم فى رقاب الآخرون !!
أوليس الاخرون بشرا لا ذنب لهم فى انكم مسلمون ؟؟؟
ينعل ابو شكلك يا اسلام

عم ابو الاوطان

إقرأ أيضا من الموضوعات القديمة ذات الصلة
غزوة باريس النبوية المباركة فى السابع من يناير عام الفين و خمسة عشر