فى جو من الإستهتار المتعمد من نظام السيسي و اجهزته الامنية | دولة الخلافة الاسلامية تعلن نيتها ذبح كل أقباط مصر لانهم لم يبادروا من تلقاء انفسهم بدفع الجزية عن يد صاغرين أى دون طلب منهم وفقا لما امر به إله القرآن فى سورة التوبة فى القرآن الكريم

فى جو من الإستهتار المتعمد من نظام السيسي و اجهزته الامنية | دولة الخلافة الاسلامية تعلن نيتها ذبح كل أقباط مصر لانهم لم يبادروا من تلقاء انفسهم بدفع الجزية عن يد صاغرين أى دون طلب منهم وفقا لما امر به إله القرآن فى سورة التوبة فى القرآن الكريم

فى تطور شديد الخطورة و دامى على سبيل تطبيق شرع الإسلام على أرض مصر أعلن دولة الخلافة الاسلامية - إمارة سيناء ،عن البدء فى تنفيذ أوامر إله الاسلام بإبادة الجنيس القبطى من الوجود فى موطن الأقباط الاصلى مصر التى اصبحت مقاما عليها إمارة سيناء إحدا إمارات دولة الخلافة الاسلامية بزعامة خليفة المسلمين أبا بكرٍ بن عواد ، حيث أعلن الداعية الاسلامى الشيخ "أبوعاصم المصرى" ،أن الغزوات الإسلامية النبوية المباركة القادمة بإذن إله القرآن ستوجه ضد احفاد الفرعون القبط الملاعين بسبب عبادتهم للمصلوب و ذلك تنفيذا لامر إله الاسلام الوارد فى سورة التوبة الآية التاسعة و العشرين

حيث تنص سورة التوبة الآية التاسعة و العشرين على أمر شرعى هو اساس للشريعة الاسلامية بذبح كل من يمتنع عن إعتناق الاسلام من المسيحيين ما لم يتقدموا هٌم من تلقاء انفسهم و دون ان يطلب منهم أحد و يذهبون الى خليفة المسلمين ليقدموا له الأتاوة السنوية (تسمى الاتاوة السنوية بــ الجزية فى النص القرآنى) على ان يكونوا فى ذلك و هم يدفعونها
فجاء فى القرآن الكريم قوله تعالى " قـــَاتِــــلُــــــوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَــدِيــنُــونَ دِيـــنَ الْـــحَــقِّ (إذبحوا من يمتنعون عن إعتناق الإسلام) مِــــنْ الَّــــذِيــــنَ أُوتُــــوا الْـــكِــــتَـــــابَ (ذبح الممتنعين عن اعتناق الاسلام مــــن المسيحيين) حَتَّـى يُعْطُوا الْجِــــــزْيَـــةَ (الأتاوة) عَنْ يَدٍ (أى يبادروا بالدفع دون ان يطلب منهم احد) وَهُمْ صَاغِرُونَ (مذلولين) (29) "
و مما يجدر ذكره ان المعروف ان الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي هو رئيس سلفى و قد وصل للحكم فى 30يونيو 2012 بإنقلاب سلفى مدعوم من الجبهة السلفية و كان السيسي دائم الاستشهاد بأقوال البرهامى و الحوينى و غيرهم و يقر لهم التبجيل الشديد
و فى احاديث كثيرة كان البرهامى و الحوينى قد اعلنوا ان سبب المشاكل الاقتصادية لمصر هو توقف المسلمين عن إقامة شرع إله القرآن الذى هو احتلال اواطان غير المسلمين (ممارسة الغزوات النبوية المباركة) و نهب املاك غير المسلمين (الاغتنام) و فرض الاتاوات السنوية على رقاب المسيحيين فى مقابل تركهم على قيد الحياة لمدة عام (الجزية) و قال فضيلته مرارا انه لو كان شرع إله الاسلام مقاما لكان كل مسلم يغزو سنة ثم يستريح سنة و يعود من الغزوة و معه مجموعة من نساء المسيحيين يستخدمهن كجوارى نكاح من اجل متعته الجنسية و مجموعة من رجال المسيحيين يستعبدهم و يقوم بتشغيلهم فى الاعمال الشاقة فى السوق مقابل اجرة يحصل عليها هو و كلما حلت به ضائقة مالية يبيع احد العبيد المسيحيين فإذا نفذ عبيده يبدأ فى التخلى عن بعض منكوحاته من نساء المسيحيين المستخدمات كجوارى نكاح فيبيع الواحدة تلو الاخرى حتى تنضب ماليته فبنهى راحته و يعود للغزو مرة اخرى و هكذا يعيش المسلم فى ثراء وفقا لاحكام نظريات الاقتصاد الاسلامى الذى لم يحل ل"سود الرؤوس" الا للمسلمين ، و هى النظرية الاقتصادية الاسلامية التى شهد بها علماء الشرق و الغرب و التى ما ان تركها المسلمين حتى حل عليهم الفقر و الذل و الحاجة
يذكر ان دولة الخلافة الاسلامية كانت فى الاصل قبل إعلان الخليفة الصديق أبا بكرٍ بن عواد نفسه خليفة للمسلمين اسمها دولة العراق و الشام الاسلامية و التى كانت هى اصلا امارة مبايعة لتنظيم قاعدة الجهاد الاسلامى تسمى إمارة العراق الاسلامية و كان يقودها شهيد إله الاسلام ابا مصعب الزرقاوى

و كان نفس التنظيم بإسمه القديم عام 2010 قد اعلن الاستجابة لنداءات السلفيين فى مصر بزعامة محمد عبد الملك الزغبى و الصديق الحميم للسيسي و قيادات الجيش المصرى الشيخ حافظ سلامة الذى تلقيه الحكومة المصرية بـ قائد المقاومة الشعبية ! و ايضا القيادى الاخوانى "محمد سليم العوة" الذى كان صديقا حميما لقيادات امن الدولة فى نظام مبارك و صديقا حميما لمبارك نفسه و الى اليوم يستشهد به السيسي فى احاديثه و يظهر له كل علامات التبجيل و النكوس ، فأعلنت دولة العراق الاسلامية وقتها بانها ستقتل مئات الالاف من ابناء ملة كلب الصليب شنودة _على حد تعبير دولة العراق الاسلامية التى تعتبر دولة الخلافة الاسلامية هى التطور الطبيعى لها_ اذا لم يتم الافراج عن الاخوات المسلمات المخطوفات المحبوسات تحت الكنائس لمنعهن من اعتناق الاسلام
و يذكر ان اكاذيب عن اعتناق نساء مسيحيات للإسلام و خطف الكنيسة لهن كان اجهزة امن الدولة فى عصر مبارك تصدرها و تقوم بدعمهاعبر عملاءها فى الصحف الحكومية المصرية بغية تحقيق هدفين الاول هو الرد بتلك الاكاذيب الاسلامية على صراخ الاقباط و عويلهم من تنظيم الحكومة المصرية بالتعاون مع تنظيم الجمعية الشرعية السلفى المقرب بشدة من امن الدولة فى زمن مبارك و الذى يعتبر الرئيس المصرى الحالى عبد الفتاح السيسي من ابناءه حملة خطف للقاصرات القبطيات و اجبارهن على الاسلام بعد اغتصابهن (وطاهن بوطء ملك اليمين بالتعبير الشرعى الاسلامى) و تصويرهن عرايا تحت الاغتصاب و تدمير معنوياتهن فيما يقوم شيخ الازهر بإصدار وثائق اسلمة مزورة مكتوب فيها "الآنسة القاصر أسلمت هى و اولادها القٌصر " ؟؟؟ بالاضافة لهدف آخر و هو تهديد أقباط المهجر انهم اذا استمروا فى فضح ممارسات اجهزة امن الدولة و الازهر و الجمعية الشرعية المتحالفين فى زمن مبارك على الارهاب ضدهم و اذا إستمروا فى المطالبة برفع ظلم الاسلام عن اهلهم فى مصر فــإن السلطة فى مصر بسبب تلك الفبركة الامنية عن النساء المسلمات المخطوفات ستقوم بــ تدمير كنائسهم و القبض على قساوستهم و اهانتهم و سجنهم
غير انه فى اواخر عام 2010 دخل تنظيم دولة الخلافة الاسلامية على الخط و اعلن انه سيقوم بقتل مئات الالاف من بنى ملة كلب الصليب شنودة اذا لم يتم الاستجابة لطلبات الاسلاميين بمنحهم النساء القبطيات اللىئ تتكلم عنهم اجهزة امن الدولة المصرية بالاضافة الى عدد هائل من النساء القبطيات لمناكحتهن بوطء ملك اليمين

و بالفعل قام التنظيم فى الدباية بخطف المصلين داخل كنيسة عذراء الكرادة ببغداد يوم الاحد 31 أكتوبر سنة 2010 و اعطوا البابا شنودة فى مصر مدة 24 ساعة لمنح الاسلاميين فى مصر كل ما يطلبونه من نساء قبطيات تتكلم عنهن اجهزة الامن المصرية التابعة بحبيب العادلى و الا سيتم ذبح المصلين فى تلك الكنيسة و لكن انتهى الامر بقتل التنظيم الذى اصبح اسمه فيما بعد دولة الخلافة الاسلامية المصلين فى الكنيسة و عدد 52 مصليا
غير انه و اثناء القتل اكد اعضاء التنظيم ذاته فى فيديو ان تلك العملية الاستشهادية فداء لعيون إله القران لن تكون الاخيرة و انه اذا لم يسلم كلب الصليب شنودة اعداد هائلة من النساء القبطيات للاسلاميين فى مصر بزعامة محمد سليم العوة و محمد عبد الملك الزعبى و حافظ سلامة اعداد هائلة من النساء القبطيات فأن للتنظيم رجالا فى لبنان و مصر و انه يوجد من لبنان و مصر مئات الآلاف من اتباع ملة كلب الصليب شنوةدة سيتم قتلهم جميعا حتى يقوم كلب الصليب شنودة بمنح التنظيم الذى اصبح يعرف فيها بعد بــ دولة الخلافة الاسلامية كل النساء القبطيات اللىئ تتكلم عنهم اجهزة الامن المصرية و حلفاءها الاسلاميين بالاضافة لنساء قبطيات اخريات
وقتها سارعت اجهزة الامن المصرية لفرض حراسة ظاهرية على الكنائس و منعت الوقوف حولها فى مصر و لكن مع كم هائل هائل من الاستخفاف بتهديدات دولة العراق الاسلامية (التى اصبح اسمها فيما بعد دولة الخلافة الاسلامية) و التاكيد على ان كل الامر اكاذيب يطلقها النصارى من اجل تشويه صورة الاسلام فى العالم
غير ان اجهزة الامن المصرية لم تتوقف عن زيادة معدلات التحريض ضد الاقباط رغم ما يحدث لهم فى مصر فأظهرت اجهزة الامن المصرية حملات تحريض ضد الانتبا بيشوى بحجة انه يطالب بطرد عرب مصر منها رغم ان الرجل كل ما قاله عبارة تراثية كاذبة عن ان "فتح" مصر لا يعد احتلالا لان اقباط مصر رحبوا ب"ضيوفهم " العرب ، و الحق قطعا ان "أقباط " مصر لم يرحبوا ابدا بالمحتل الاستيطانى العربى المحمدى (على عكس ما زعمه الانبا بيشوى مجاملة منه للارهاب الاسلامى ) كما ان ما يسمى ب "الفتح" ما هو الا احتلال استيطانى عربى محمدى بشع تضمن فى جرائمه السلب و النهب و فرض الاتاوات و اغتصاب النساء و استرقاق القبطيات و سبى الاقباط حتى الابادة الشمالة فى مذبحة البشمورة سنة 1169 ، الا انه و الغريب لان اجهزة الامن المصرية رغم خطورة الموقف وقتها سنة 2010 لم تكن فى مزاج لتهدئة اللعب ضد الاقباط بل أغلب الظن انها بالفعل كانت على قناعة بأن دولة الخلافة الاسلامية لن تنفذ تهديداتها و ان الاقباط يجب الاستمرار فى زيادة الضغط عليهم فقد استخدمت الامر فى زيادة التحريض الارهابى الشعبى ضد الاقباط مما اضطر البابا شنودة شخصيا بالتجاوز عن قوانين الكنيسة و الخروج على الاعلام مع الاعلامى شديد التطرف اسلاميا عبد اللطيف المناوى (الذى اثبتت الاحداث فيما بعد تورطه فى اسقاط نظام مبارك لمصلحة طنطاوى) ليعتذر بشدة للسلام و المسلمين و يهيل التراب على نفسه طلبا العفو من الاسلام و المسلمين و كل هذا للأسف فقد استمر التحريض الاسلامى على اشده تنفيذا لشرع إله الاسلام حتى قام فرع للتنظيم الاسلامى الذى اصبح يٌعرف الان بدولة الخلافة الاسلامية بتفجير كنيسة للسريان الارثوذكس فى عين الرمانة بلبنان و لكن دون وقوع ضحيا فى ظل تعتيم اعلامى مصر على الحادث و ارتباطه بمزاعم اسلاميو الاجهزة الامنية المصرية الكاذبة عن النساء المسلمات المخطوفات لينتهى الامر بمذبحة كنيسة القديسين الكبرى اثناء قداس رأس السنة الميلادية بالاسكندرية و هى المذبحة التى اثارت حالة سعادة رهيبة فى قلوب الاغلبية العربية الاسلامية فى مصر حيث كان العرب المسلمين فى مصر يتبادلون الاحضان و القبلات و التهانى فى الشوارع بهذه المقتلة لعباد الصليب بينما كانت النساء العربيات بالاسكندرية تطلقن الزغاريد فى الشرقات و تلقين بالشيكولاتة على المراة سعادة منهن بالمقتلة الكبرى غير ان حالة التنديد العالمى بتلك المقتلة دفع مبارك لاعطاء الاوامر لحبيب العادلى بصرورة القبض بالفعل على الجناة الحقيقيين و هو بالفعل ما حدث حيث قبضت اجهزة الامن على قياديو التنظيم الى بات يٌعرف بدولة الخلافة الاسلامية فيما بعد الارهابى محمد لطفى احمد ابراهيم و الارهابى سيد بلال الذى مات اثناء التحقيق معه غير ان حالة الكراهية العيمءا لكل ما هو غير مسلم فى مصر كانت قو وصلت لانه من غير المقبول لدى مسلمى مصر ان يتم القبض على الجناة الحقيقيين هذه المرة

حيث كان كل مسلمى مصر المعتدلين يطاتلبون بقيد الجريمة ضد مجهول او قيدها ضد مختل عقليا كما هى عادة قوات الامن المصرية منذ توقيع اتفاقية السلام بين نظام مبارك و جماعات الارهاب الاسلامى بعد مذبحة الاقصر سنة 1996 ، بينما كان مسلمى مصر الاقل اعتدالا يطالبون بالقبض على كبار قساوسة الكنيسة بتهمة انهم هم الذين فجروا الكنيسة و قتلوا الاقباط من اجل تشويه صورة الاسلام و كان اهم المطالبين بهذا الكاتب الكبير "حسن نافعة" الذى كان يهاجم وزير الداخلية "حبيب العادلى" بضراوة فى المصرى اليوم و يصفه بالخائن للاسلام لان كل تحرياته عن مذبحة كنيسة القديسين تتم فى اوساط الاسلاميين المرتبطين ب دولة العراق الاسلامية و انه يٌفترض ان وزير الداخلية بدلا من هذا يقبض على قساوسة مسيحيين و يوجه لهم هم التهمة حتى تكون صفعة كبرى للأقباط لان الاقباط اصبحوا يقولون فى كل مكان ان ما يقتلهم ليس التطرف الاسلامى بل الاسلام ذاته لذلك يجب على وزير الداخلية ان يدفع الاتهام عن الاسلام مهما كانت النتائج
و بالفعل بعد القبض على الجناة كان الاحتجاج الشعبى ضد مبارك كبيرا لان احدا من المسلمين لم يكن يريد ان يتم القبض على الجناة و انتهت الاحتجات بسقوط نظام مبارك لسبب قبضه هذه المرة على الجناة و اطلاق سراح محمد لطفى احمد ابارهيم الذى فر الى غزة فور اطلاق ما يسمى بـ "ثورة 25 يناير" سراحه .

ما يعيدنا الى تلك الاحداث السوداء فى تاريخ الامة القبطية هو الاسلوب شديد الدناءة الذى تتعامل به اجهزة الاعلام المصرية مع اعلان دولة الخلافة الاسلامية بنيتها ابادة الاقباط بسبب عن تقدمهم من تلقاء انفسهم لتقديم الجزية على دولة الخلافة الاسلامية وفقا لما يفرضه عليم اله القرىن فى سورة التوبة 29 من ان تقديم الجزية يجب ان يكون "عن يد" اى من دون ان يطلب منهم احد و يجب ان يكون فى صغار اى فى ذلك و هو ما حدده الائمة بأن يكون المسلم جالسا و القبطى راكها و هو يدفع الجزية
فكل اجهزة الاعلام تفعل نفس ما فعلته بعد تهديدات نفس التنظيم ضد الاقباط عام 2010 فهى مستمرة فى التحريض ضد الاقباط من ناحية بحجة تشويههم لصورة الاسلام و من ناحية اخرى مستمرة فى التشكيك فى قدرة دولة الخلافة الاسلامية على تنفيذ نيته ؟؟

لم يلتفت الاعلام المصرى مثلا لا لــ مشهد ذبح ذات التنظيم ل الواحد و عشرين قبطيا فى ليبيا او الاربعين اثيوبيا فى ليبيا ، بل على العكس حتى هاتين المشهدين انهمك الاعلام المصرى فى نفيهما تارة بحجة ان من يريد ان يقتل الاقباط فليقتلهم لا مشكلة و لكن لماذا يصور القتل الا اذا كان هدفه هو تشويه صورة الاسلام !!
بينما كانت وسائل اعلامية مصرية اخرى كل اصرارها ان الجريمة لم تحدث اصلا لان الفيديو به تكنولوجيا و المسلمين و الحمد لإله الاسلام اغبياء و لا طاقة لهم بشراء موبايل بكاميرا !!! فالتكنولوجيا حرام فى الاسلام !


يذكر ان سر خطورة تهديدات دولة الخلافة الاسلامية ضد الاقباط بسبب عدم امتثالهم لأمر اله الاسلام الوارد فى سورة التوبة بالدفع دون طلب فى ذل ! ان دولة الخلافة الاسلامية كانت قد اعلنت منذ ايام و ايضا فى ظل تكتم و تسافه و سخرية اعلامية مصر و استهتار امنى مصر بإنشاء إمارة الصعيد التابعة لدولة الخلافة الاسلامية و انشاء جيش لها فى صعيد مصر من القبائل العربية الاسلامية فى السعيد ، و هو القرار الذى لا تفسير له الا النية لجباية الجزية و قتل الاقباط حيث ان الاقباط يقدرون بعشرات الملايين فى الصعيد بينما لا يهتم التنظيم بإقامة اى اماراة فى الوجه البحرى او الساحل الشمالى نظرا لقلة الاقباط فيهما ، و رغم استهتار الاجهزة الامنية بقرار تأسيس امارة الصعيد التابعة لدولة الخلافة الاسلامية الا ان القرار بإستهداف الاقباط بالإبادة تنفيذا لامر إله الاسلام الذى اصدره التنظيم بعد هذا يجعل مهمة التغابى و الاستهتار لدى الاجهزة الامنية و مهمة التضليل لدى الاعلام السيساوى اكثر صعوبة .

مما يزيد الحاح الايام السوداء على الاقباط التى سبقت سقوط نظام محمد حسنى السيد مبارك كنتيجة مباشرة لتوقيعه معاهدة السلام و التحالف مع الارهابيين سنة 1996 بوصول حبيب العالدى لوزارة الداخلية بعد ان خاض مبارك حربا ضروسا ضد الارهاب الاسلامى لما يزيد عن خمسة عشر سنة متصلة بدات من وصوله للحكم و حتى ايصاله لحبيب العادلى الى منصب وزير الداخلية حيث رفض العادلى الاستمرار فى الحرب ضد الارهاب و ادخل النظام فى معاهدات تحالف مع الارهاب على حساب الدم القبطى المسفوك غنتهت تلك المعاهدا بسقوط نظام مبارك بعد ان تمكن منه الاسلاميين تماما و ادخلوه فى اختبارات قاسية قضت عليه .
التحريض ضد الاقباط يزداد بصورة شنيعة من الاعلام السيساوى بعد اصدار دولة الخلافة الاسلامية قراريها الاخيران بإقامة امارة الصعيد التابعة لدولة الخلافة الاسلامية ثد اعلان الابادة الشاملة على الاقباط
فكل الاعلام السيساوى يرى ان القرارين اللذين اصدرهما الخليفة الصديق :ابا بكرٍٍ بن عواد ، هما دليل على ان دولة الخلافة الاسلامية تعمل لمصلحة الاقباط !!!!!!!!!! لان الاقباط يطلبون منها ان تقتلهم فيستنجدون بالغرب الكافر لتاتى الجيوش الغربية الجرارة تنقذهم من ظلم الاسلام و ساعتها تفرض الجيوش الغربية الجزية على المسلمين و تخيرهم بين المسيحية و الجزية و القتل و تطبق على المسلمين سورة التوبة بالمقلوب
هذا الكلام السفية لا يبارح لسان لواءت و قيادات وزراة الداخلية منذ اعلنته دولة الخلافة الاسلامية ، انه دليل على ان سورة التوبة ليست من الاسلام فى شيئ و ان دولة الخلافة الاسلامية ليست من الاسلام فى شيئ و ان خليفة المسلمين ليس من الاسلام فى شيئ و ان هناك مؤامرة قبطية غربية صليبية لاجتزاز الواجد العربى المسلم من جذوره فى مصر ، فيتم قتل بضعة اقباط و تفجير عدة كنائس ثم تاتى الجيوش الغربية الجرارة لفرض المسيحية على المسلمين بحد السيف ؟؟؟

و للأسف الاقباط و السيسي يستعد لتحويلهم الى وقود لحربه الاسلامية× الاسلامية السلفية×الاخوانية على كرسى الحكم حول من فيهما (السلف السيساوى ام الاخوانى العياطى) الاكثر سفكا لدم المسيحيين و بالتالى الاولى بقيادة الاسلام من الاخر تلك الحرب الدائرة على الكرسى ، لا يزالون يحاولون فك حمل الدم القبطى من على رقبة السيسي غير فاهمين ان السيسي هو حاكم مصر و اذا كان هناك احد يستطيع ان يحمى الاقباط من سفك الدم هو السيسي و اذا كان هناك احد يحاول الاستهتار بأمر سفك دمهم تشجيعا للمسلمين على سفك دم الاقباط بدلا من سفك دمهم البعض هو السيسي

و ان السيسي لو لم يجد من الاقباط ضغطا دوليا عليه و فضحا لمخططات اجهزة امنه فى عمليات تحريضها ضد الاقباط داخليا عبر الاعلام و فى محاولات توجيه الاسلاميين لقتل الاقباط على طريقة صيد الثعالب اى تسد امام الثعلب كل المخارج الا مخرج واحد تتركه يسيرا فيتجه اليه حتما ، علما بان كل دم المسلم حرام وفقا لما علمنا الازهر الشريف بينما دم المسيحى كما تعلمون حلالا ذلالا رزقا طيبا لا ربا و لا ريبة وفقا لسورة التوبة و الحوينى و البرهانى و احمد الطيب .