المخطوفين الاقباط و بدر آل كابونى -2 #ذبح_الأقباط_بسبب_مسيحيتهم


نشرت دولة الخلافة الاسلامية اليوم اول فيديو لذبح احد الاقباط المذبوحين بسبب مسيحيتهم فى ليبيا بتواطؤ من الحكومة المصرية السيسية ، مما يؤكد ان عبد الفتاح السيسي حين سرّب كذبا خبر اطلاق سراح الاقباط المخطوفين قبيل زيارته الى الكاتدرائية بساعات حتى يضمن الا يقول له احد فى الكاتدرائية كلمة تؤنبه على التآمر على سفك الدم القبطى كان يعلم علم اليقين انهم تم ذبحهم بالفعل و انتهى امرهم و لا يمكن استعادة ارواحهم فى اجسادهم و أن عبد الفتاح السيسي عندما امر منذ ايام (بعد شهرين من اكذوبة اطلاق سراحهم !! اى بعد ثلاثة اشهر و نف من خطفهم بسبب هويتهم الدينية) بتشكيل لجنة من كل مؤسسات الدولة لاعادتهم سالمين برئاسة رئيس وزراءه محلب كان ايضا يعلم علم اليقين ان الاقباط المخطوفين بسبب هويتهم الدينية المسيحية لم يعودوا على قيد الحياة و منذ شهور
ذلك انه من عادات دولة الخلافة الاسلامية انها اذا اذاعت صورا لشخص ببدلة تنفيذ حدود شرع الاسلام البرتقالية اليوم فان هذا الشخص يكون قد تم قتله بالفعل قبل اذاعة الصورة بما لا يقل باى حال من الاحوال عن شهرين الى ثلاثة شهور و تلك هى عادة دولة الخلافة الاسلامية التى استقتها من تنظيم قاعدة الجهاد المحمدى الذى نشأت بين اكنافه و الذى اسس لعادة عدم الاعتراف الرسمى بالمذابح التى يرتكبها و ان يتكتم الامر تماما فى اول وهلة على ان يبدا تدريجيا فى إظهار صور للمذابح التى يرتكبها بعد ارتكابها بالفعل بما لا يقل عن شهرين الى ثلاثة شهور على اقل تقدير من اجل تهنئة رجال التنظيم الذين نفذوا المذبحة تقربا لإله الاسلام بجنة الاسلام التى نالوها و تطمينا لجماهير الارهاب الاسلامى فى شتى بقاع العالم الاسلامى بان الاسلام يسفك الدم الكافر و ما دام المسلم يسفك الدم الكافر اذا الاسلام يعيش

السيسي ليس اهبل و لا عبيط عن تلك الحقائق كرجل امن سابق و بالتالى فهو يفهم ان معنى ان صورا للأقباط ببدلة حدود الاسلام البرتقالية قد ظهرت منذ ثلاثة ايام (قبل تسريب فيديو الذبح نفسه منذ ساعات) هو ان الاقباط الاحدى و العشرين مذبوحين بالفعل منذ شهور و ربما يعود تاريخ ذبحهم الى شهر ديسمبر 2014 و ان السلطات الحكومية المصرية التى تعمدت اضاعة الوقت لأجل ستر جريمة الاسلام باكاذيب المافيا المسيحية و آل كابونى و غيرها من الاكاذيب كانت تفعل هذا عامدة متعمدة لاداء ما يخصها من واجب فى المذبحة و كانت تفهم جيدا ما تفعل عامدة متعمدة ، كانت تقوم بتبرأة الجانى و اطلاق الاكاذيب عن عصابات المافيا المسيحية الوهمية !! لستر امتناع السلطة المصرية عامدة متعمدة عن مفاوضة دولة الخلافة الاسلامية لاطلاق سراحهم و عملت الدولة بجهازها الاعلامى و الناطق الرسمى بإسم الخارجية المصرية الارهابى بدر عبد العاطى وقتها على الزعم الكاذب بأن دولة الخلافة الاسلامية ليست هى الجهة التى تختطف العمال الاقباط لان الاسلام هو احسن دين فى التاريخ و رسوله هو ارحم رجل فى التاريخ و قرآنه هــو اعظم وثيقة حقوق انسان فى التاريخ كما ان الهوية الدينية و العرقية للاقباط ليس لها علاقة بخطفهم بل ان من يخطفهم هى منظمات مافيا مسيحية ايطالية اتت الى ليبيا لخطفهم بسبب انه تنامى الى اسماعها اشاعات عن نيتهم الذهاب الى ايطاليا من ليبيا التى يقيمون بها منذ سنوات و انقطعت بهم السبل فى غرب ليبيا التى لا يوجد اتصال جغرافى بينها و بين مصر يسمح لهم بالعودة كما ان مشغليهم الليبيين يستحوذون على جوازات سفرهم منذ سنوات مما يجعلهم عاجزين عن اثبات هويتهم المصرية كما يمتنعون عن تسليمهم اجورهم عن السنوات التى عملوا بها عندهم و يامروهم بإتمام عقودهم حتى آخر يوم عمل بالعقود حتى يحصلوا على اجر جميع سنوات العقد دفعة واحدة
و بالتالى فأن النظام المصرى الحاكم الذى فاوض بكل سرور دولة الخلافة الاسلامية فى يناير 2014 من اجل سراح 14 سائق سيارة نقل عربى مسلم مصرى و وقع معها اتفاقية ذٌل التزم فيها بإطلاق سراح قائد الخلية الارهابية الليبى التى كان لتوها قد فجرت مديرية امن الدقهلية فى ليلة عيد الميلاد مما اسفر من منقتل العشرات و تدمير مبنى الميدرية ! بالاضافة لاطلاق سراح بعض ارهابيو عرب شركس ، ذلك النظام امتنع هذه المرة عن ادنى سعى لالطلاق سراح هؤلاء المخطوفين لانهم مسيحيين الدين و كان كل هم ذلك النظام ان تتم عملية الذبح بنظافة فى ظل تعتيم اعلامى لا يعكر سفوها شيئ على ان يضمن ضمانا تاما الا يلصق احد فى العالم الدم القبطى البرئ المسفوق بالاسلام و قرىنه و الهه ؟؟ و بذلك كان السيسي و ناطقه الرسمى بإسم خارجيته بدر عبد العاطى الشهير ب بدر آل كابونى جزءا من لعبة كبرى دولة الخلافة الاسلامية هى ايضا جزء منها من اجل الاسراع بإتمام الجريمة العنصرية ضد المسيحيين و اخفاء معالم الجريمة حتى لا يصف احد فى العالم الاسلام بانه دين ارهاب و ان كل ما كان يهم بدر عبد العاطى الناطق الرسمى بإسم وزارة الخارجية هو ان تتم عملية ابادة الاقباط فى ليبيا بأيدى رجال دولة الخلافة الاسلامية سرا و بسرعة و نظافة حتى يضمن بدر عبد العاطى الحفاظ على سمعة رسول الاسلام و كأن بدر آل كابونى هو الناطق الرسمى بإسم وزارة خارجية الاسلام و ليس الناطق الرسمى بإسم وزارة خارجية مصر و كأن عبد الفتاح السيسي هو رئيس جمهورية الاسلام و ليس رئيس جمهورية مصر

هذا و آخر تطورات اليوم هو تمكن دولة الخلافة الاسلامية من خطف 21 صياد أسماك و بحار مصرى عربى مسلم من مدينة البرلس شمال جمهورية مصر العربية
ترى هل سيقول بيدر عبد العاطى ان المافيا الايطالية المسيحية خطفتهم او سيقول ان المافيا الروسية المسيحية هى التى خطفتهم ام انه على سبيل التغيير سيقول ان كائنات فضائية جاءت من كوكـب النصارى خارج مجرة الطريق اللبنى و اتت بمركبات فضائية و خطفتهم ؟؟
ام ان الدم العربى يحن ، و أن < آل كابونى > لا يخطفون سوى النصارى ؟؟؟؟ ام ان السيسي سيسارع هذه المرة الى مفاوضة دولة الخلافة الاسلامية و اطلاق سراح ما يأمره به خليفة المسلمين من ارهابيين قتلة من اجل ضمان اطلاق سراح الصيادين المسلمين ؟؟؟ هذا ما ستكشف عنه الايام و ان كنا نعرف الاجابة مسبقا

مجلة صراخ المضطهدين


إقرأ ايضا من الموضوعات القديمة ذات الصلة
*المخطوفين الأقباط و بدر آل كابونى
*السيسي يكافح الارهاب بطريقة القرش حلاوة و القرش زيتون
*حول جثة الكساسبة ، إرسوا لكم على بر يا مسلمين ، فيه كهنوت و الا مافيشى
*الإرهابى و الجاسوس و المعتدل ، إنها حقا عائلة محترمة